الصفحه ٢٠٧ :
لنسبة الكلام خارج تطابقه او لا تطابقه ، ثم (٢) انه بعد اتصاف الكلام بهذا اللحاظ
(٣) بالانشائية لو انضم
الصفحه ٢٥٩ : تفصيلا بها اجاب عن ذلك استادنا الخوئى فى المحاضرات ج ١ ص ١٢١ وقال
ثم لا يخفى ان ما ذكره من ان صحة الحمل
الصفحه ١١٩ : الطبيعى ثم قام فى بيان وجود آخر يسمى بالوجود السعى ووجود
الحصص للطبيعة واليك تفصيلها بعد مقدمة وهو ان
الصفحه ١٢٨ :
بعض الجهات يكون مثل عنوان الشخص والفرد وامثالهما.
(٣) ثم بين الفرق
بين هذا العنوان والعنوانين
الصفحه ١٣٢ : إن شاء الله تعالى ، ثم انه بعد ما اتضح ذلك فنقول ان ما يصلح للاشارة الى
المصاديق (٢) فى باب عموم
الصفحه ٥ :
الكتب الاصولية
وغيرها بل فى جملة من الشرح ذكرت عين عباراتها بتصريح ماخذه او بدون ذلك ـ ثم ان
هذه
الصفحه ٤٠ : اوّلا الى الواجب والممكن ثم الممكن الى الجوهر والمقولات العرضية ثم الجوهر
الى عقل و
الصفحه ٤١ : (٢)
______________________________________________________
نفس وجسم ثم العرض
كل مقولة منه الى انواع والكل من مطالب ذلك العلم ومن لواحقه الذاتية مع ان ما عدا
الصفحه ٨٧ : يكونان للمعنى كما هو واضح.
(٢) ثم اشار الى
القول الثالث فى حقيقة الوضع وهو ما ذهب اليه جماعة منهم
الصفحه ١٠٤ : جهة اللفظ
بحيث كأنه كان المعنى هو الملقى اليه بلا توسيط لفظ فى البين اصلا ـ ثم ان من
لوازم القول
الصفحه ١١٣ : المتكثرة والهيئة فى ضمن المواد المتكثرة.
(٤) فان المادة
الملفوفة بهذه الهيئة موضوعة لمعنى خاص.
(٥) ثم
الصفحه ١٣٠ : بالخصوصية
وعدمها ، ثم ان هنا عنوان رابع (٦) مبهم من جميع الجهات (٧) بحيث لا يجئ فى الذهن
إلّا بنحو الشبح فى
الصفحه ١٥٨ : .
(١) وهو القول
الاول كما عليه صاحب الكفاية والفصول والقول الثانى انها النسب والاضافات.
(٢) ثم قام قدسسره
الصفحه ١٦٩ : باختلاف الوجودين من الذهن والعين ، ثم ان
الحروف والادوات لم توضع لمفهوم النسبة والربط فانه من المفاهيم
الصفحه ٢٠٤ : مر مرارا.
(٣) اما الفرق بين
الانشاء والاخبار بوجوه.
(٤) ثم انه قد
يتكلم فى الالفاظ الصالحة