سالبة ولو بانتفاع الموضوع بل قضية حقيقة فعليه لا بد من فرض وجود الموضوع لترتب المحمول عليه واحتمال ان الخبر قد دلّ على ان خصوص اليقين بشعبان لا يكون مدخولا بالشك كى يكون الخبر هو الخاصة الدالة على حجية الاستصحاب فى باب خاص لا من الاخبار العامة ، ضعيف لعدم احتمال العهدية فى لام اليقين فالخبر قد دلّ على ان جنس اليقين لا يكون مدخولا بالشك ومنه المورد ولذا قال الشيخ (ره) والانصاف ان هذه الرواية اظهر ما فى الباب من اخبار الاستصحاب.
وربّما يقال انّ مراجعة الاخبار الواردة فى يوم الشّكّ يشرف القطع بانّ المراد باليقين هو اليقين بدخول شهر رمضان وانّه لا بدّ فى وجوب الصّوم ووجوب الإفطار من اليقين بدخول شهر رمضان وخروجه واين هذا من الاستصحاب فراجع ما عقد فى الوسائل لذلك من الباب تجده شاهدا عليه.
حاصله ان مراجعة الاخبار الواردة فى يوم الشك ، يشرف القطع بان المراد من اليقين فى خبر الصفار هو اليقين بدخول شهر رمضان وانه لا بد فى وجوب الصوم من اليقين بدخول شهر رمضان وانه لا يجب الصوم الا مع اليقين ولا يدخل المشكوك فى المتيقن ، وبعبارة اخرى انه يظهر بعد المراجعة الى الاخبار الواردة فى يوم الشك ، انها بصدد تحديد وجوب كل من الصوم والافطار برؤية الهلالين وليست فى مقام بيان
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
