البحث في نهاية المأمول
٢٧٤/٤٦ الصفحه ٤١ : السابق بمعونة القضية الاولى لا حاجة الى هذه القضية الثانية ؛ مضافا الى
ما ذكر بعض الاعاظم فى : تقريراته
الصفحه ٥٥ : الاستقلالى لا ما اذا كان
ملحوظا بنحو المرآتية وبالنّظر الآلي.
حاصله ان المنافاة
مع المورد انما يلزم
الصفحه ٥٦ : موضوعا لا عبارة عن لزوم العمل بآثار
نفس اليقين بالالتزام بحكم مماثل لحكم اليقين شرعا
وذلك
لسراية الالية
الصفحه ١٠٠ :
كما
لا ينبغى النّزاع فى صحّة تقسيم الحكم الشّرعى الى التّكليفي والوضعى بداهة انّ
الحكم وان لم
الصفحه ١١٦ : هذا الجزء فيرجع الى جعله ايضا
بالتبع وهكذا الكلام فى الشرطية والمانعية حيث ان فى الشرطية يرجع الى
الصفحه ١٥٣ : فردين متباينين وتبدل ذاك الوجود الى آخر كتبدل مرتبة الضعيفة من
السواد الى الشديد منه او الصفرة الى
الصفحه ١٦٤ : بالجلوس
يوم الجمعة وعلم انه واجب الى الزوال ولم يعلم وجوبه فى ما بعده لفقد قيام دليل
على ذلك فعلى تقدير
الصفحه ١٨٤ :
الاحكام
الثّابتة فى هذه الشّريعة ولا النّسخ بالنّسبة الى غير الموجود فى زمان ثبوتها كان
الحكم فى
الصفحه ٢١٦ :
فانّ
عدم استحقاق العقوبة وان كان غير مجعول الّا انّه لا حاجة الى ترتيب اثر مجعول فى
استصحاب عدم
الصفحه ٢١٨ :
الشرعى بوساطة
غيره من العادى او العقلى بالاستصحاب انما هو بالنسبة الى ما للمستصحب واقعا اى
الصفحه ٢٢٣ :
تقدمه وتأخره بالنسبة الى اجزاء الزمان كما اذا علم ان زيدا ميت ولم يعلم انه مات
يوم الخميس او مات يوم
الصفحه ٢٣٤ : واحد من الحادثين بوجوده الخاص بالنسبة الى الآخر وكان لهما اثر وقعت
المعارضة بين الاصلين ، اذ العلم
الصفحه ٢٥١ :
ولا
اقناعا مع الشّك للزوم معرفة النّبىّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بالنّظر الى حالاته
ومعجزاته عقلا
الصفحه ٢٧١ : استحالة فى التعبد بانتقال عرض من موضوع الى موضوع
آخر وبالجملة ان استحالة العرض حقيقة غير مستلزم لاستحالته
الصفحه ٢٧٨ : الاستصحاب لعدم اتحاد القضيتين
بحسب المحمول عرفا وان كان اتحاد عقلا نظرا الى كون الثانى عين الاول ولا تفاوت