العام يوم الجمعة فهو لا يخلو ايضا اما ان يعتبر الزمان على وجه الظرفية المحضة او من باب التقييد فالاقسام كما عرفت تكون اربعة وقد اسمعناك حكم كل واحد منها فتأمل جيدا.
الرابع عشر
فى جريان الاستصحاب حتى مع الظن بالخلاف
فضلا عن الظن بالوفاق
الرّابع عشر الظّاهر انّ الشّك فى اخبار الباب وكلمات الاصحاب هو خلاف اليقين فمع الظّنّ بالخلاف فضلا عن الظّنّ بالوفاق يجرى الاستصحاب ويدّل عليه مضافا الى انّه كذلك لغة كما فى الصّحاح وتعارف استعماله فيه فى الاخبار فى غير باب قوله (ع) فى اخبار الباب ولكن تنقضه بيقين آخر حيث انّ ظاهره انّه فى بيان تحديد ما ينقض به اليقين وانّه ليس الّا اليقين ، وقوله ايضا لا حتّى يستيقن انّه قد نام بعد السّؤال عنه عمّا اذا حرّك فى جنبه شىء وهو لا يعلم حيث دلّ باطلاقه مع ترك الاستفصال بين ما اذا افادت هذه الامارة الظّنّ وما اذا لم تفد ، بداهة
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
