الاختيارية وغيرها وكما ان المفهوم الملك الاختيارى قابل للانشاء كذلك مفهومه الحاصل من الارث ونحوه من الاسباب الغير الاختيارية فيكون سببا جعليا من ناحية الشارع لحصول الملكية بمعنى اعتبار الشارع الملكية عند هذه الاسباب على نحو القضية الحقيقية لا الخارجية والحاصل ان لفظة ملك مشترك لفظى بين الملك بمعنى الجدة وبين الملك بمعنى الاختصاص والمأخوذ منه من الجدة قابل للانشاء به سواء حصل بسبب اختيارى كالحيازة او بسبب غير اختيارى كالارث.
فالتّوهّم انّما نشأ من اطلاق الملك على مقولة الجدة ايضا والغفلة عن انّه بالاشتراك بينه وبين الاختصاص الخاصّ والاضافة الخاصّة الإشراقيّة كملكه تعالى للعالم او المقوليّة كملك غيره لشيء بسبب من تصرّف واستعمال او ارث او عقد او غيرهما من الاعمال فيكون شيء ملكا لاحد بمعنى ولآخر بالمعنى الآخر فتدبّر.
ومنشأ التوهم هو اطلاق الملك على مقولة الجدة ايضا والغفلة عن اشتراكه اللفظى بينه وبين الاختصاص الخاص والاضافة الاشراقية كملكه تعالى للعالم او المقولية كملك غيره لشيء بسبب من تصرف واستعمال او ارث او عقد او غيرهما من الاعمال فيكون شيء ملكا لاحد بمعنى ولآخر بالمعنى الآخر.
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
