ملكية الشىء للسفيه والمجنون ، ولا يخفى ان كون هذه الامور اعتبارية لا تنافى مع كونها امور واقعية اذا لمراد بواقعيتها ان لها منشأ انتزاع صحيح عند العرف والعقلاء بحيث لا يصح انتزاعها عن كل شىء مقابل ما ليس كذلك كانياب الاقوال.
وهم ودفع ، امّا الوهم فهو انّ الملكيّة كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بمجرّد الجعل والانشاء الّتي تكون من خارج المحمول حيث ليس بحذائها فى الخارج شيء وهى احدى المقولات المحمولات بالضّميمة الّتي لا تكاد تكون بهذا السّبب بل باسباب آخر كالتعمّم والتّقمّص والتّنعل فالحالة الحاصلة منها للانسان هو الملك واين هذه من الاعتبار الحاصل بمجرد انشائه.
حاصل الوهم ان الملكية كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بمجرد الجعل والانشاء التى هى من خارج المحمول اى ليس بحذائها شيء فى الخارج سوى منشإ انتزاعها مع ان الملك على ما قرر فى محله هو احدى المقولات المحمولات بالضميمة اى التى بحذائها شيء فى الخارج والمحمول بالضميمة لا يكاد يكون بهذا السبب اى بمجرد الجعل والانشاء بل باسباب آخر كالتّعمّم والتّقمّص والتنعّل فالحالة الحاصلة منها للانسان هو الملك واين هذه من الاعتبار الحاصل بمجرد انشائه ، وبالجملة ان القول بالجعل بالملكية لا يجامع ما قرر فى
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
