محله من ان الملك هو احدى المقولات المحمولات بالضميمة اى التى بحذائها شيء فى الخارج اذ المحمول بالضميمة يمتنع اعتباره بمجرد الانشاء بل لا بد فى اعتباره من تحقق ما بازائه فى الخارج الذى يكون عن علله الخاصة.
وامّا الدّفع فهو انّ الملك يقال بالاشتراك على ذلك ويسمّى بالجدة ايضا واختصاص شيء بشيء خاصّ.
حاصله ان لفظة ملك مشترك لفظى بين الملك بمعنى الجدة المفسرة فى المعقول بهيئة حاصلة من احاطة محيط بمحاط بحيث ينتقل الاول بانتقال الثانى ، قال صدر المتألهين فى المجلد الاول من الاسفار هى فصل الجدة ومما عدّ فى المقولات الجدة والملك وهو هيئة تحصل بسبب كون جسم فى محيط بكله او بعضه بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط مثل التّسلح والتّقمص والتّعمّم والتّختم والتنعّل (انتهى) وبين الملك بمعنى الاختصاص قد يطلق الملك على المقولة التى يعبر عنها بالجدة وقد يطلق على الاضافة الحاصلة بين الشيئين ، فالذى هو من الاحكام الوضعية والاعتبارات الحاصلة بالجعل والانشاء ويكون من خارج المحمول هو الملك بالمعنى الثانى والذى هو من الاعراض المتأصلة ويكون من المحمولات بالضميمة اى التى لا تحصل بالجعل والانشاء هو الملك بالمعنى الثانى فلا منافاة.
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
