قوله سبحانه : (وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ)
في تفسير المجمع : عن النبيّ ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : لا تلقّنوا الكذب فتكذبوا ؛ فإنّ بني يعقوب لم يعلموا (١) أنّ الذئب يأكل الإنسان ، حتّى لقّنهم أبوهم. (٢)
وفي العلل : عن الصادق ـ عليهالسلام ـ : قرّب يعقوب لهم العلّة فاعتلّوا بها في يوسف. (٣)
وفي تفسير العيّاشي : عنه ـ عليهالسلام ـ : إنّما ابتلي يعقوب بيوسف إذ ذبح كبشا سمينا ، ورجل من أصحابه محتاج لم يجد ما يفطر عليه ، فاغفله ولم يطعمه ، فابتلي بيوسف ، وكان بعد ذلك كلّ صباح مناديه ينادي : من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب ، فإذا كان المساء نادى من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب. (٤)
أقول : وروى هذا المعنى في العلل وتفسيري العيّاشي والمجمع عن السجاد ـ عليهالسلام ـ. (٥)
قوله سبحانه : (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ)
جواب لمّا محذوف للدلالة على وقوع حوادث يصان اللسان عن ذكرها ،
__________________
(١). في المصدر : «فيكذبوا».
(٢). مجمع البيان ٥ : ٣٧٢.
(٣). علل الشرائع ٢ : ٥٩ ، الحديث : ٥٦ ؛ تفسير الصافي ٣ : ٨ ، الحديث : ١٤
(٤). تفسير العيّاشي ٢ : ١٦٧ ، الحديث : ٤.
(٥). علل الشرائع ١ : ٤٥ ، الباب : ٤١ ، العلّة الّتي من اجلها امتحن الله عزوجل يعقوب ، الحديث : ١ ؛ تفسير العيّاشي ٢ : ١٦٧ ، الحديث : ٥ ؛ مجمع البيان ٥ : ٣٦٤.
![تفسير البيان [ ج ٦ ] تفسير البيان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3774_tafsir-albayan-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
