اختلال النظام.
فالموجب للاحتياط وان كان العلم بالاهتمام وقلنا بسقوط العلم الاجمالى عن التأثير بادلة العسر والحرج يتعين الاحتياط فى خصوص المظنونات ايضا هذا هو التحقيق على ما يساعد عليه النظر الدقيق.
فى الظن بالطريق :
فصل : هل قضيّة المقدّمات على تقدير سلامتها هى حجيّة الظّنّ بالواقع او بالطّريق او بهما اقوال :
اختلف الاقوال فى النتيجة التى يقتضيها دليل الانسداد على تقدير سلامة جميع مقدماته وصحة الكل واقتضائها حجية الظن لا التبعيض فى الاحتياط كما عرفت فقيل ان مقدمات دليل الانسداد تقتضى حجية الظن بالواقع اى بالحكم الشرعى الفرعى ، ذهب اليه شريف العلماء «قدسسره» وقبله المحقق البهبهانى وكذلك المحقق القمى وصاحب الرياض على ما حكى عنهم المحقق الرشتى فى شرحه على الكتاب.
وقيل ان مقدمات دليل الانسداد تقتضى حجية الظن بالطريق ،
٧٤
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
