نقل عن الفخر فى الايضاح دعوى تواتر حديث نفى الضرر والضرار (انتهى).
وقد ادّعى تواترها مع اختلافها لفظا وموردا فليكن المراد به تواترها اجمالا بمعنى القطع بصدور بعضها والانصاف انّه ليس فى دعوى التّواتر كذلك جزاف وهذا مع استناد المشهور اليها موجب لكمال الوثوق بها وانجبار ضعفها مع انّ بعضها موثقة فلا مجال للاشكال فيها من جهة سندها كما لا يخفى.
قد ادعى فخر الدين فى الايضاح فى باب الرهن تواتر الاخبار على نفى الضرر والضرار على ما حكى عنه الشيخ (ره) فى الوسائل مع اختلافها لفظا وموردا فليكن المراد بالتواتر المدعى فى المقام هو التواتر الاجمالى بمعنى القطع بصدور بعضها لا اللفظى ولا المعنوى اما اللفظى فلا سبيل له لان الملاك فيه الاتفاق اللفظى او الاختلاف مع ترادف المفهوم وهو منتف فى المقام واما المعنوى فقد تقدم فى مبحث الخبر الواحد انه يشترط فى التواتر المعنوى كون القدر المشترك او اللازم محسوسا بنفسه او بطريقه كالكون فى الكوفة فى التواتر التضمنى والشجاعة المدركة من طريق الحس فى التواتر الالتزامى فاذا كان الجامع انتزاعى غير مدرك بالحس ولو بطريقه لم يكن التواتر معنويا فضلا عن كونه لفظيا لكنه يمكن حصول القطع اجمالا لصدق تلك الاخبار فى واحد معين منها بان
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
