منجزا كذلك يصح بامر استقبالى كما فى الحج فى الموسم للمستطيع ، ثم ان مقصود المصنف من التعرض للشبهة الغير المحصورة والخروج عن محل الابتلاء والاضطرار الى بعض الاطراف للتنبيه على ان العقل لا يرى تفاوتا بين المحصور وغير المحصور والخارج عن محل الابتلاء والاضطرار الى بعض الاطراف ، فيما اذا كان المعلوم بالاجمال فعليا من جميع الجهات بحيث يكون فى مورده ارادة وكراهة وبعث او زجر.
اذ ليست هذه الثلاثة مع اقترانها بالعلم الاجمالى بادون من الشبهة البدوية التى يجب فيها الاحتياط على هذا التقدير فيجب الاجتناب عن الطرف المبتلى به وعن اطراف الشبهة المحصورة وعن الطرف الذى لا اضطرار فيه هذا ولكن يمكن ان يقال ان الاحكام الواقعية ليست بهذه المثابة من الاهمية حتى يكون التكليف فعليا من جميع الجهات وقد اشرنا اليه عند التكلم فى كل واحد منها فى التنبيهات الآتية إن شاء الله ولعل قوله فافهم اشارة الى ما ذكرنا.
تنبيهات
فى الاضطرار الى بعض الاطراف
معينا او مرددا
تنبيهات ، الاوّل انّ الاضطرار كما يكون مانعا عن العلم بفعليّة
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
