لو اتى به كذلك او التماسا للثّواب الموعود كما قيّد به فى بعضها الآخر لاوتى الأجر والثّواب على نفس العمل لا بما هو احتياط وانقياد فيكشف عن كونه بنفسه مطلوبا واطاعة.
واتيان العمل بداعى طلب قول النبى (ص) كما قيّد به فى بعض الاخبار وهو رواية محمد بن مروان عن ابى عبد الله عليهالسلام قال من بلغه عن النبى (ص) شىء من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبى (ص) كان له ذلك الثواب وان كان النبى (ص) لم يقله ، وان كان انقيادا إلّا ان الثواب فى الصحيحة انما رتب على نفس العمل ولا موجب لتقييد الصحيحة بمثل هذا الخبر لعدم المنافاة بينهما اى لا منافاة بين كون الثواب مترتبا على نفس لعمل البالغ وبين كونه مترتبا عليه برجاء كونه قول النبى (ص) فالطائفتان من الاخبار ورد البيان امرين الذين لا منافاة بينهما ولا يكون لإحداهما نظر الى الاخرى حتى يلتزم بالتقييد.
فيكون وزانه وزان من سرح لحيته او من صلّى أو صام فله كذا ولعلّه لذلك افتى المشهور بالاستحباب فافهم وتأمّل.
فيكون وزانه اى وزان من بلغ وزان من سرح لحيته او من صلى أو صام فله كذا وكذا من جهة استكشاف الاستحباب من ترتب الثواب على فعل خاص ولذلك اى لما ذكرنا من دلالة الصحيحة افتى المشهور
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
