فى الروايات التى استدل للقول بالاحتياط
وامّا الأخبار فبما دلّ على وجوب التّوقّف عند الشّبهة معلّلا فى بعضها بانّ الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام فى المهلكة من الأخبار الكثيرة الدّالّة عليه مطابقة او التزاما.
الاخبار المناسبة للمقام كثيرة وعمدتها ما دل على وجوب التوقف عند الشبهة اما مطابقة او التزاما معللا فى بعضها بان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام فى الهلكات.
بتقريب ان الظاهر من الهلكة ولو بملاحظة وقوعها فى كلام الشارع العقاب الاخروى حيث ان منصبه يقتضى بيان المهلكات والمنجيات الاخروية فما كان فى ارتكابه عقاب اخروى فيجب تركه واماما دل على وجوبه بالمطابقة فهو مثل قوله عليهالسلام وقفوا عند الشبهة ورواية جابر عن ابى عبد الله عليهالسلام فى وصيته لاصحابه اذا اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده وما دل عليه بالالتزام فهو مثل ما رواه جميل عن الصادق عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام انه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله الامور ثلاثة امر بين رشده فاتبعه وامر
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
