وسكت عن اظهاره يقطع بعدم فعليته ولو مع القطع بثبوته فى نفس الامر ولا يخفى ان هذا الاشكال من الشيخ اعلى الله مقامه قال فى رسائله بعد ذكر الاستدلال بالحديث الشريف (ما لفظه) وفيه ان الظاهر مما حجب الله علمه ما يبينه واختفى عليهم من معصية من عصى الله فى كتمان الحق او ستره.
فالرواية مساوقة لما ورد عن مولانا امير المؤمنين عليهالسلام ان الله حدد حدودا فلا تعتدوها وفرض فرائض فلا تعصوها وسكت عن اشياء لم يسكت عنها نسيانا لها فلا تتكلفوها رحمة من الله لكم (انتهى) ويظهر من المصنف التسليم لهذا الاشكال حيث سكت عنه ولم يذكر فى تضعيفه شىء بل الظاهر من قوله حيث انه بدونه لما صح اسناد الحجب اليه تعالى الى آخره التأييد له.
فى الاستدلال بحديث الحل
ومنها قوله ع كلّ شىء لك حلال حتى تعرف انّه حرام بعينه الحديث ، حيث دلّ على حليّة ما لم يعلم حرمته مطلقا ولو كان من جهة عدم الدّليل على حرمته.
لم اجد فى كتب الروايات رواية هكذا الا رواية محمد بن صدقة
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
