يجب معرفته على كل مكلف من تفاصيل التوحيد والنبوة والامامة والمعاد.
نعم يمكن أن يقال ان مقتضى عموم وجوب المعرفة مثل قوله تعالى (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) اى ليعرفون ، وقوله «ص» ما اعلم شيئا بعد المعرفة افضل من هذه الصلوات الخمس.
بناء على ان الافضلية من الواجب ، خصوصا مثل الصلاة تستلزم الوجوب وكذا عمومات وجوب التفقه فى الدين الشامل للمعارف بقرينة استشهاد الامام عليهالسلام بها لوجوب النفر لمعرفة الامام بعد موت الامام السابق.
وعمومات طلب العلم وهو وجوب معرفة الله جل ذكره ومعرفة النبى صلىاللهعليهوآله والامام عليهالسلام ومعرفة ما جاء به النبى صلىاللهعليهوآله على كل قادر يتمكن من تحصيل العلم فيجب الفحص حتى يحصل اليأس ، الى أن قال :
ومن هنا قد يقال ان الاشتغال بالعلم المتكفل لمعرفة الله ومعرفة اوليائه اهم من الاشتغال بعلم المسائل العلمية بل هو المتعين لان العمل يصح عن تقليد فلا يكون الاشتغال بعلمه الا كفائيا بخلاف المعرفة انتهى.
ضرورة أنّ المراد من ليعبدون هو خصوص عبادة الله ومعرفته والنّبوى انّما هو بصدد بيان فضيلة الصّلوات لا بيان
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
