الامارة الغير المفيدة للعلم برأسه عند البحث عن امكان التعبد بالامارات الغير العلمية بملاحظة توهم استلزام النصب فى مورد القياس لمحاذير تقدم الكلام فى تقريرها وما هو التحقيق فى جوابها فى بحث جعل الطريق غاية الامر يتعاكس الامر فيها بحسب صورتى الخطاء والاصابة وان الاشكال فى النهى يختص بصورة الاصابة وفى الامر بصورة الخطاء فتلك المحاذير التى تكون فيما اخطأ الطريق المنصوب كانت فى الطريق المنهى عنه فى مورد الاصابة فيلزم من النهى عن القياس فى صورة اصابته الواقع اجتماع الحكمين المتضادين والمصلحة والمفسدة الملزمتين واجتماع الكراهة والارادة المؤثرتين فى المولى من دون وقوع كسر وانكسار فى البين.
ولكن من الواضح انّه لا دخل لذلك فى الأشكال على دليل الانسداد بخروج القياس ضرورة انّه بعد الفراغ عن صحّة النّهى عنه فى الجملة قد اشكل فى عموم النّهى لحال الانسداد بملاحظة حكم العقل وقد عرفت أنّه بمكان من الفساد.
حاصله انه لا دخل للاشكال الوارد على النصب كما استشكل ابن قبة بملاحظة توهم استلزامه لمحاذير تقدم الكلام فى تقريرها
والجواب عنها فى الاشكال على دليل الانسداد بخروج القياس ضرورة انه بعد الفراغ عن صحة نصب الطريق ونفيه ، قد استشكل فى عموم النهى لحال الانسداد بملاحظة حكم العقل
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
