بالاعتبار لاجل ايجابه القوة فى الظن بالحكم الشرعى.
وكان منع شيخنا العلامة اعلى الله مقامه عن الترجيح بالقوة بناء على كون النتيجة هو الطريق الواصل ولو بطريقه او الطريق ولو لم يوصل اصلا ، وهذا كان وجها حسنا فى الجمع لو يساعده كلامهم.
واما مع عدمه فلا وجه لجعل النزاع المذكور لفظيا ، نعم ربما يتراءى من بعض كلمات الشيخ ان اشكاله يتوجه الى الطريق الواصل ولو بطريقه.
وفى بعض كلماته ما لا يخفى من التشويش ، قال فى عناية الاصول ان التفصيل بين الطريق الواصل بنفسه والطريق الواصل بطريقه والطريق ولو لم يصل اصلا لم يكن عنه فى كلام الشيخ اعلى الله مقامه ومن تقدم عليه عين ولا اثر ، وانما هو شىء احدثه المصنف.
ومعه كيف يمكن التوفيق بين كلام من رجح بالظن بالاعتبار ورجح بالقوة وبين كلام من منع عن الترجيح بهما كالشيخ «ره» بما ذكره المصنف من ان نظر المرجح بهما الى فرض الطريق الواصل بنفسه وان نظر المانع عن الترجيح بهما الى فرض الطريق الواصل ولو بطريقه او الطريق ولو لم يصل اصلا ، انتهى.
وقال سيدنا الحكيم فى حقائقه : وهذا وان كان وجها حسنا فى الجمع إلّا انه لا يساعده كلام شيخنا «ره» فان نظره الى اثبات التعميم بابطال الترجيح بالظن وهو لا يتم إلّا على الكشف عن الطريق
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
