الظن الحاصل من خبر الثقة يتوقف على ردع تلك الآيات عن تلك السيرة المستمرة من لدن آدم الى حين نزول تلك الآيات الناهية حتى تكون تلك السيرة غير ممضاة للشارع وان لم تكن الآيات رادعة عن تلك السيرة لكانت الآيات مخصصة على تقدير عمومها او مقيدة على تقدير اطلاقها بالسيرة المستمرة فالردع بتلك الآيات يتوقف على وجوب اتباعها مطلقا المتوقف على الردع الحاصل بها وهو دور محال
لا يقال على هذا لا يكون اعتبار خبر الثّقة بالسّيرة ايضا الّا على وجه دائر فانّ اعتباره بها فعلا يتوقّف على عدم الرّدع بها عنها وهو يتوقّف على تخصيصها بها وهو يتوقّف على عدم الرّدع بها عنها
حاصله انه على ما ذكر من ان كون الآيات رادعة مستلزم للدور لا يكفى فى اعتبار خبر الثقة بالسيرة ايضا الا على وجه دائر فان اعتبار خبر الثقة بالسيرة فعلا يتوقف على عدم الردع بتلك الآيات عن تلك السيرة وعدم الردع بتلك الآيات عن السيرة بتوقف على تخصيص الآيات بالسيرة وتخصيص الآيات بالسيرة يتوقف على عدم الردع بتلك الآيات عن تلك السيرة فعدم الردع بتلك الآيات عن السيرة يتوقف على وجوب اتباع تلك السيرة المتوقف على عدم ردع تلك الآيات عن تلك السيرة وهو دور محال وبعبارة اخرى ان اعتبار خبر الثقة بالسيرة فعلا يتوقف على عدم الردع بالنواهى عن السيرة وعدم الردع بها يتوقف على تخصيص النواهى بالسيرة والتخصيص كذلك يتوقف على عدم الردع بالنواهى
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
