خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ)
هذه الآية فى سورة التوبة وبقية الآية ورحمة للذين آمنوا منكم نقل عن ابن عباس ان جماعة من المنافقين ذكروا النبى (ص) بما لا ينبغى من القول فقال بعضهم لا تقولوا فانا نحاف ان تبلغه ما نقول فقال الجلاس ابن سويد بل نقول ما شئنا ثم نذهب اليه ونحلف انا ما قلنا فيقبل قولنا وانما محمد (ص) اذن سامعة ونزلت هذه الآية
فانّه تبارك وتعالى مدح نبيّه بانّه يصدّق المؤمنين وقرنه بتصديقه تعالى
حاصلة انه تبارك وتعالى مدح نبيه بانه يصدق المؤمنين وقرن تصديق المؤمنين بتصديقه تعالى وتسرية الحكم من النبى (ص) الى غيره من جهة دلالة الآية على حسن التصديق بقول مطلق من غير فرق بين النبى (ص) وغيره
وحسن التصديق يلازم الحجية للخبر لما تقدم من صاحب المعالم فى آية النفر من انه مع المقتضى له يجب وبدونه لا يحس وذلك لان مع اتمام الحجة يستحق العقوبة على تقدير اتفاقها وبدونه يطمئن بعدمها للجزم بعد الاستحقاق ومعه لا يحسن بل لا يمكن فتدل الآية على حجية كل خبر كل مؤمن ولا يمكن حملها على صورة العلم بداهة ان التصديق فى صورة حصول العلم ليس من جهة تصديق المؤمن من حيث انه مؤمن بل من جهة العلم بالواقع.
قال شيخنا العلامة اعلى الله مقامه فى تقريب الاستدلال بآية الاذن
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
