هذا الذى ذكرنا كله فى بيان ادلة النافين واما المثبتون لحجية ـ الخبر الواحد فقد استدلوا بالادلة الاربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل
فى الآيات التى استدل بها على حجية خبر الواحد
فصل فى الآيات الّتى استدلّ بها فمنها آية النّبإ قال الله تبارك وتعالى (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا)
قد عرفت انهم استدلوا على حجية الخبر الواحد بالادلة الاربعة اما الكتاب فبآيات منها آية النبإ قال تعالى عزّ من قائل فى سورة الحجرات (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين قال فى المجمع نزلت الآية فى الوليد بن عقبة ابى معيط بعثه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فى صدقات بنى المصطلق فخرجوا يتلقونه فرحا به وكانت بينهم عداوة فى الجاهلية فظن انهم همّوا بقتله فرجع الى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وقال انهم منعوا صدقاتهم وكان الامر بخلافه فغضب النبى ص وهم ان يغزوهم فنزلت الآية وهذا الوليد اخو عثمان لامه وولاه عثمان الكوفة فصلى بالناس وهو سكر ان صلاة الفجر اربعا ثم قال هل ازيد كم كذا فى الكشاف
ويمكن تقريب الاستدلال بها من وجوه اظهرها انّه من جهة مفهوم الشّرط
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
