شيئا ما لم يترتّب عليه ما ذكر من آثارها ومعه لما كان يضرّ عدم صحّتهما اصلا كما اشرنا اليه آنفا.
محصل الكلام ان الالتزام والنسبة على فرض صحتهما مع الشك فى الحجية لم ينفع فى الحجية لما عرفت من انهما لم يكونا من آثار الحجية بل النافع فيها هو ترتب الآثار المرغوبة من المنجزية والعذرية ومع ترتب تلك الآثار لم يضر عدم صحتهما كما اشرنا اليه آنفا من جواز التفكيك بينهما كما فى الظن الانسداد على الحكومة.
فبيان عدم صحّة الالتزام مع الشّك فى التّعبّد وعدم جواز الاستناد اليه تعالى غير مرتبط بالمقام
فلا يكون الاستدلال عليه بمهمّ كما اتعب به شيخنا العلّامة اعلى الله مقامه نفسه الزكّية بما اطنب من النقض والابرام فراجعه بما علقّناه عليه وتامّل
فتحصل مما ذكرنا ان الاستدلال على عدم الحجية بما دل على حرمة الاستناد فى العمل والالتزام بكون مؤداه حكم الله فى حقه مع الشك فى التعبد غير مرتبط بالمقام اذ صحة الامرين مع الشك فى الحجية لم ينفع فيها كما عدم صحتهما لم يضر فيها والنافع والقادح هو ترتب الآثار المرغوبة وعدمها فما اتعب به شيخنا العلامة اعلى الله مقامه نفسه الزكية بما اطنب من النقض والابرام فى غير محله.
وقد انقدح بما ذكرنا انّ الصّواب فيما هو المهمّ فى الباب ما ذكرنا فى تقرير الاصل فتدبّر جيّدا
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
