البحث في التّفسير الحديث
٥١١/١٨١ الصفحه ٣٨٠ :
كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (١١))
والآيات التي بعدها إلى آخر الآية (١٨) وخبر حديث الإفك الذي
الصفحه ٣٨١ :
لا يجوز أن يخوضوا
فيه وأن يحولوا دون ذيوعه وتوسع الكلام عنه.
(٨) وإن الله
لينهاهم عن العودة إلى
الصفحه ٤٠٠ : » (١).
ولقد روى الخمسة
عن سهل بن سعد «أن امرأة باءت إلى رسول الله فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي
فنظر
الصفحه ٤٠٨ :
أن يكون في هذا للمسلمات أسوة وتلقين ولا يتعارض مع ما قررناه آنفا.
ونستطرد إلى ما
يقال ويثار حول
الصفحه ٤١١ : تكسبيا مقترنا برضاء الزوج. لأن
عدم رضاه قد يؤدي إلى النزاع والشقاق. وعلى الزوج العاقل الذي لا بد من أن
الصفحه ٤١٦ : المكاتبة.
فأباها فشكا أمره إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فلما أمر الله بذلك أمره النبي بمكاتبة فكاتبه على
الصفحه ٤٥١ : يلبّ
ثم دعاه مرة ثانية فسأله أن يدعوها معه فدعاها فذهبا معا إلى بيت الجار وأكلا
طعامهما معه».
وجملة
الصفحه ٤٦٣ :
بالإضافة إلى ذلك
استطرادا إلى تقرير واقع المنافقين جميعهم والتنديد بهم وإنذارهم والتحذير منهم
الصفحه ٤٧٠ : وأحبّ الناس إليّ فقال ما أراك إلّا حرمت عليه ولم أومر
في شأنك بشيء فجعلت تراجع رسول الله
الصفحه ٤٧٥ :
مسكينا والتي قيدت الرقبة في الآية التي وردت فيها بقيد مؤمنة (فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ
الصفحه ٤٩٩ :
ورووا لمناسبة
الآيتين الرابعة والخامسة :
(١) أن النبي بعث
سرية إلى قوم فهرب رجالهم واستاقت
الصفحه ٥٠٦ : الآية. ونرجح أنها نزلت في مناسبة حادث من باب الرواية
الثانية. وإلى هذا فإننا نرجح استلهاما من تجانس
الصفحه ٥٢٣ : .
ويلفت النظر بخاصة
إلى المخاطب في الآية. فبينما خاطبت الآيات السابقة لها المسلمين جاءت هذه الآية
لتخاطب
الصفحه ٥٢٩ :
سورة التحريم
في السورة إشارة
إلى حادث وقع بين النبي صلىاللهعليهوسلم وبعض زوجاته. واستطرادات
الصفحه ٥٣٠ : يأمر
به ويرسمه. وينطوي في التذكير تنبيه النبي صلىاللهعليهوسلم إلى هذه الوسيلة.
وفي الآية الثالثة