في البحار ج ١٩ عن رجل سأل الصادق (ع) : ما بال القرآن لا يزداد على كثرة النشر والدرس الا غضاضة (أي تجددا) فقال (ع) : لأن الله تعالى لم يخلقه لزمان دون زمان. وناس دون ناس. فهو لكل زمان وجيل جديد وعند كل قوم غضّ الى يوم القيامة.
ـ في الكافي عن الصادق (ع) انه قال (نحن ولاة امر الله. وخزنة علم الله. وعيبة وحي الله).
حديث معاذ في كيفية المحشر
ـ قال قلت يا رسول الله ص وآله : ارأيت قوله تعالى (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً) فقال يا معاذ سألت عن عظيم من الامر ثم ارسل عينيه وقال يحشر عشرة اصناف من امتي اشتاتا قد ميزهم الله من المسلمين وبدل صورهم. بعضهم على صورة القردة. وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسون رؤوسهم ثم يسحبون عليها. وبعضهم عمي يترددون. وبعضهم صمّ بكم لا يعقلون. وبعضهم يمضغون السنتهم فيسيل منها القيح. وبعضهم مقطعة ايديهم وارجلهم. وبعضهم مصلبون على جذوع من نار. وبعضهم اشد نتنا من الجيف وبعضهم يلبسون ثيابا من قطران. ثم قال ص وآله :
اما الذين على صورة القردة. فالقتات من الناس (أي النمامون) واما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت. وهو كل مال حرام. واما المنكسون على رؤوسهم فأكلة الربا. واما العمي فالجائرون في الحكم. واما الصم البكم. فالمعجبون بأعمالهم. واما الذين يمضغون السنتهم فالعلماء الذين خالفت اعمالهم اقوالهم. واما المقطعة ايديهم وارجلهم فهم الذين يؤذون الجيران. واما المصلبون على جذوع من نار. فالسعاة بالناس الى السلطان الجائر واما الذين هم اشد نتنا من الجيف. فهم الذين يتمتعون بالشهوات ويمنعون حق الله في اموالهم
![تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي [ ج ٥ ] تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3760_tafsir-albayan-alsafi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
