البحث في تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي
٤١٩/١ الصفحه ٤١٠ : صلىاللهعليهوآله منهم عتبة بن ربيعة وامية بن خلف والوليد ابن المغيرة
والعاص بن سعيد فقالوا : يا محمد هلم فلنعبد ما
الصفحه ١١ : : ان هذا الايحاء يتجه
الى خلع النفس من كل ما تركن اليه. في هذا الوجود. الا الى الله الواحد القهار
الصفحه ٢٦٦ : في قراءاتك لها يا بن عم محمد؟ قال
: اقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة ، فو الله ما تركتها
الصفحه ٤٧٣ : غير الزكاة قوله عزوجل :
(الَّذِينَ يَصِلُونَ
ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ
الصفحه ١٥٥ : أبي عبد الله عليهالسلام قال : سمعته يقول ان من علم ما أوتينا تفسير القرآن
وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان
الصفحه ١٠ : بُعْثِرَتْ
(٤) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥)
يا
أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ
الصفحه ٢٢ :
(فَعَّالٌ لِما
يُرِيدُ) هذه صفة الخالق العظيم دون سواه. وكل ما سواه مفتقر في كل
ما يريد الى معين
الصفحه ٥٠ : الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ
الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ
الصفحه ١٤٦ : عن تناول ما لم يحيطوا بها علما ، وسمى
تركهم التعمق في ما لم يكلفهم البحث عنه رسوخا ، فاقتصر على ذلك
الصفحه ١٥٠ :
الماء ، فهذا وهو
طير قد أعطى ما لم يعط سليمان ، وقد كانت الريح والنمل والجن والانس والشياطين
الصفحه ١٩٠ :
قال : قال لي أبو
عبد الله عليهالسلام : من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده والا ما به غنى
الصفحه ٤٦٩ : من التشهد سلم فقال يا حماد هكذا صل) ج ٣ / ٣١٦
أفضل ما يقرء في الصلاة
ـ عن ابي علي بن
راشد قال قلت
الصفحه ٥٢٦ :
لو لا جهلي ما
كنتي عندي يا دنيا الا سجنا. خيرا خيرا. شرا شرا شيئا شيئا حزنا حزنا. ماذا كم ذا
ام
الصفحه ٥٣٠ : اكثر من ترك ذلك اجمع ثم لا يرجع الى عقل متين. فيكون ما يفسده
بجهله اكثر مما يصلحه بتركه لما ذكرنا
الصفحه ٥ : الى الجنة اول
النار.
(كَلَّا لَمَّا يَقْضِ
ما أَمَرَهُ) الانسان عامة بافراده جملة. وبأجياله كافة