الخبر ، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل ابن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع والحسين بن محمد الاشعري عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن يزيد بن عبد الله عمن حدثه قال : كتب ابو جعفر عليهالسلام الى سعد الخير الى ان قال : وكان من نبذهم الكتاب ان اقاموا حروفه وحرفوا حدوده فهم يروونه ولا يرعونه والجهال يعجبهم حفظهم للرواية والعلماء يحزنهم بتركهم للرعاية الخ .. وهذه الرواية تدل على ان التحريف في القرآن معنوي لا لفظي.
٣ ـ في الكافي باب النوادر من كتاب العلم ، علي بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ان رواة الكتاب كثير وان رعاته قليل وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية والجهال يحزنهم حفظ الرواية فراع يرعى حياته وراع يرعى هلكته فعند ذلك اختلف الراعيان وتغاير الفريقان.
والاشكال في سند الرواية بان طلحة بن زيد بترى او عامي مدفوع بأن الشيخ الطوسي قال ان كتابه معتمد مضافا الى ان رواية جمع من الاجلاء عنه ، منهم عبد الله بن المغيرة وصفوان بن يحيى وهما من اصحاب الاجماع كاف للوثوق به ، بل ناهيك في اعتبار اخبار الرجل رواية هذا الاخير عنه حيث انه ممن اجمعت الصحابة على تصحيح ما يصح عنهم وانه لا يروي الا عن ثقة.
وسنوافيك بما يدل على ان ما هو الموجود قرآن كله من دون زيادة ولا نقيصة ان شاء الله تعالى.
٤ ـ الكافي عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب عن سفيان السمط قال : سألت ابا عبد الله (ع) عن تنزيل القرآن ، قال : اقرؤوا كما علمتم ، وهذه الرواية تدل بالمطابقة
![تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي [ ج ١ ] تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3756_tafsir-albayan-alsafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
