البحث في تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول
٣٦٦/٣١ الصفحه ٣٢ : ، ويطمّعونه أنهم إذا هادنهم وأمهلهم اتبعوه
ووافقوه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقال ابن عباس :
هذا في
الصفحه ٣٣ : كُونُوا
هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا).
قال ابن عباس :
نزلت في رءوس يهود المدينة : كعب بن الأشرف ، ومالك
الصفحه ٤٥ :
«أيؤذيك هوامك».
قال ابن عون : وأحسبه قال : نعم. فأمرني بصيام أو صدقة أو نسك ، ما تيسر (١).
وعن
الصفحه ٦٢ :
والحاكم والبزار والطبراني وغيرهم عن ابن عباس قال : كانوا يكرهون أن يرضخوا
لأنسابهم من المشركين ، فسألوا
الصفحه ٨٤ :
وعن مجاهد ، عن
ابن عباس أنه كان ينكر على من يقرأ : (وَما كانَ لِنَبِيٍّ
أَنْ يَغُلَ) ويقول : كيف
الصفحه ١١١ : بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ
صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ).
أخرج ابن أبي حاتم
الصفحه ١٥٧ :
لَكارِهُونَ) (٥).
أخرج ابن أبي حاتم
وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : قال لنا رسول الله
الصفحه ١٧٩ : الصَّدَقاتِ).
عن أبي وائل ، عن
ابن مسعود قال : لما نزلت آية الصدقة جاء رجل فتصدق بصاع ، فقالوا : إن الله
الصفحه ١٨٩ : رسول الله ، لو
حدثتنا ، فنزل : (اللهُ نَزَّلَ
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) [سورة الزمر ،
الآية : ٢٣] ، زاد ابن
الصفحه ٢٠٥ : ابن عبد البر بسند ضعيف عن عائشة قالت : سألت
خديجة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن أولاد المشركين فقال
الصفحه ٢٠٧ : ).
قوله تعالى : (قُلِ ادْعُوا) الآية. أخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال : كان ناس من
الإنس يعبدون ناسا
الصفحه ٢٦٩ :
قوله تعالى : (ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ) الآية. أخرج الترمذي وحسّنه ، عن ابن عباس قال : قام النبي
الصفحه ٢٧٦ : ، فأنزل الله : (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ
وَلا مُؤْمِنَةٍ) فرضيت وسلمت (٢).
وأخرج ابن جرير من
طريق عكرمة عن
الصفحه ٢٨٦ : ) (١٥).
أخرج ابن أبي حاتم
عن علي بن رباح قال : حدثني فلان أن فروة بن مسيك الغطفاني قدم على رسول الله
الصفحه ٣٠٧ : الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ
سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ) (١٩).
أخرج ابن المنذر
عن