البحث في تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول
٣٣/١٦ الصفحه ٦٥ : ، باب : بيان أنه سبحانه وتعالى لم
يكلف إلا ما يطاق ، رقم : ١٢٥ ، والنيسابوري ٧٨ ، والسيوطي ، ٤٧ ـ ٤٨
الصفحه ٨٨ :
فنحاص إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : يا محمد ، انظر ما صنع بي صاحبك. فقال رسول الله
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوسلم ، إن أبا قيس توفي وورث ابنه نكاحي ، وقد أضرني وطول عليّ
، فلا هو ينفق علي ولا يدخل بي ، ولا هو
الصفحه ١٠٧ : بقضائه ، وزعم أنه مخاصم إليك ، وتعلق بي ، فجئت إليك معه.
فقال عمر للمنافق : أكذلك؟ قال : نعم. فقال لهما
الصفحه ١٣٨ : وبيان أنها تكون من عصير
العنب .. ، رقم : ١٩٨٠ ، وتفسير ابن كثير ، ج ٢ / ٩٢ ـ ٩٤.
الصفحه ١٥٨ : خوار الثور ، فقالوا له : ما أعجزك؟ إنما هو خدش. فقال : والذي
نفسي بيده ، لو كان هذا الذي بي بأهل ذي
الصفحه ١٦١ : ، قال : «أنا أستوصي به! بل هو يستوصي بي» ، فنزلت : (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ
كَفَرُوا) الآية. قال
الصفحه ١٦٧ : مخرجك إلى بدر ، وقلت
لها : إن حدث بي حدث في وجهي هذا فهو لك ولعبد الله والفضل وقثم». قال : قلت : وما
الصفحه ١٨١ :
بالقتال ، فجعل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ينظر ما ينزل عليه إذ جاءه أعمى ، فقال : كيف بي يا رسول
الله
الصفحه ٢١١ : صلىاللهعليهوسلم : «ما بي ما تقولون ، ما جئتكم بما جئتكم به لطلب أموالكم
، ولا للشرف فيكم ، ولا الملك عليكم ، ولكن
الصفحه ٢٣٥ : بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر
الظهيرة ، وهلك من هلك فيّ.
وكان الذي تولى
الصفحه ٢٥١ : )
، رقم : ٤٢٠٧ ، ومسلم : الإيمان ، باب : كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده
، رقم : ٨٦ ، وتفسير ابن
الصفحه ٢٥٧ : جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي).
قال المفسرون :
نزلت في سعد بن أبي وقاص ، وذاك أنه لما أسلم قالت له أمه جميلة
الصفحه ٢٧٨ : عن الربيع بن أنس قال : لما نزلت : (وَما أَدْرِي ما
يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) [سورة الأحقاف ،
الآية
الصفحه ٣١٨ : صلىاللهعليهوسلم والمسلمين لما نزل قوله تعالى : (وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا
بِكُمْ) [سورة الأحقاف ،
الآية