البحث في تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول
٧٨/١ الصفحه ٣٤ :
الآية
: ١٤٢ ـ قوله تعالى : (سَيَقُولُ
السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ).
نزلت في تحويل
القبلة.
عن
الصفحه ٣٠ : جابر بن عبد الله قال : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم سرية كنت فيها ، فأصابتنا ظلمة ، فلم نعرف القبلة
الصفحه ٢٣٥ :
وقد كان يراني قبل
أن يضرب عليّ الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت وجهي بجلبابي ، والله
الصفحه ٥٣ : بن عبد الله يقول : كانت اليهود تقول في الذي يأتي
امرأته من دبرها في قبلها : إن الولد يكون أحول ، فنزل
الصفحه ٨٢ : : (وَلَقَدْ كُنْتُمْ
تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ
وَأَنْتُمْ
الصفحه ١١٩ : أهدى منكم ، نبينا قبل نبيكم
وكتابنا قبل كتابكم ، ونحن أولى بالله منكم. وقال المسلمون : نحن أهدى منكم
الصفحه ٢٠٢ : : فإنها ربطت بين بعيرين وو جيء قبلها بحربة ،
وقيل لها : إنك أسلمت من أجل الرجال ، فقتلت وقتل زوجها ياسر
الصفحه ٣١ :
إلى بيت المقدس
حتى مات ، وقد صرفت القبلة إلى الكعبة ، فأنزل الله تعالى : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا
الصفحه ٣٢ : القبلة ، وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي صلىاللهعليهوسلم إلى قبلتهم ، فلما
الصفحه ٣٥ : تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها) [سورة البقرة ،
الآية : ١٤٤
الصفحه ٤٠ : ، فنام قبل أن يطعم لم
يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي ، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما ، فلما حضر
الصفحه ٥٦ : ، فطلقها ، فأتت النّبي صلىاللهعليهوسلم ، فقالت : إنّه طلقني قبل أن يمسّني ، أفأرجع إلى الأول؟
قال
الصفحه ٨٩ : قبل وقعة بدر ، حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبيّ ، وذلك قبل أن
يسلم عبد الله بن أبيّ ، فإذا في المجلس
الصفحه ١٥٤ : قالوا : يا محمد ، ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فتشتري فتربح
، وبالأرض التي يريد أن تجدب فترحل
الصفحه ١٥٨ : يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه وألقاه على
منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال