البحث في تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول
٣٩٢/١٦ الصفحه ٧١ : الرجال ، ولا شهوة لها فيهم ، لا
عن علة وإنما عن مجاهدة نفس ، من التّبتّل وهو الانقطاع عن ملاذ الدنيا
الصفحه ٢٨٤ : فسّاق
من فسّاق المدينة يخرجون ، فإذا رأوا المرأة عليها قناع قالوا : هذه حرة ، فتركوها
، وإذا رأوا المرأة
الصفحه ٣٥٨ : الأمر فليسوا كذلك بل على الضد من ذلك ، (اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) أي
الصفحه ٨٤ :
وعن مجاهد ، عن
ابن عباس أنه كان ينكر على من يقرأ : (وَما كانَ لِنَبِيٍّ
أَنْ يَغُلَ) ويقول : كيف
الصفحه ٢٦٦ : على من يسره الله
تعالى عليه : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة
الصفحه ٤٩ :
، فقال : يا رسول الله ، بما ذا يتصدق وعلى من ينفق؟ فنزلت هذه الآية.
وقال في رواية
عطاء : نزلت الآية في
الصفحه ٣٩١ : والغيبة والنظرة ، ويقول : ليس عليّ من هذا شيء ، إنما أوعد الله
بالنار على الكبائر. فأنزل الله عزوجل يرغبهم
الصفحه ١١٩ : أفلح الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان
بقوله تعالى : (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ
الصَّالِحاتِ
الصفحه ٣٥٩ : (٢).
الآيتان
: ٧ ـ ٨ ـ قوله تعالى : (هُمُ الَّذِينَ
يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
الصفحه ٢٥٨ : ، ومكثت ثلاثة
أيام حتى غشي عليها من الجهد ، فأنزل الله تعالى : (وَوَصَّيْنَا
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان ، فوجداني لا أعقل ، فدعا
بماء فتوضأ ، ثم رش عليّ منه ، فأفقت ، فقلت
الصفحه ٣٦٠ :
لا تنفقوا على من
عند رسول الله حتى ينفضوا ، فلئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.
فذكرت
الصفحه ١٦٠ : إحدى وعشرين ليلة ، فسألوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير
الصفحه ٢٠٣ : وجهه ، فخرجت رجلاه ، فجعل على رجليه شيئا من الإذخر ، ثم قدمه وكبر عليه عشرا
، ثم جعل يجاء بالرجل فيوضع
الصفحه ١٦٦ : عليّ أصحابك من الفداء ، لقد عرض علي
عذابكم أدنى من هذه الشجرة». لشجرة قريبة ، وأنزل الله عزوجل : (ما