البحث في تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول
٥٢/٣١ الصفحه ٧٤ : : «لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله ، ولكن أكرموا نبيكم ، واعرفوا الحق
لأهله». فأنزل الله تعالى هذه
الصفحه ٨٧ : بالحق من عند الله ، تجدونه مكتوبا
عندكم في التوراة ، فآمن وصدّق ، وأقرض الله قرضا حسنا يدخلك الجنة
الصفحه ١٠١ : الله وأسلموا ، فو الله إنكم لتعلموا أنّ
الذي جئتكم به الحق» ، فقالوا : ما نعرف ذلك يا محمد. فأنزل الله
الصفحه ١٠٣ : الحق ، أنحن أم محمد؟ فقال كعب : اعرضوا عليّ دينكم.
فقال أبو سفيان : نحن ننحر للحجيج الكوماء ، ونسقيهم
الصفحه ١٠٧ : : إن عمر فرق بين الحق والباطل ، فسمي الفاروق (١).
وقال السدي : كان
ناس من اليهود أسلموا ، ونافق بعضهم
الصفحه ١٢٢ : الله تعالى : (لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا
عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَ) (٢).
قال الكلبي
الصفحه ١٢٦ : من أبي بكر في حق عائشة ما وقع.
قال ابن عبد البر
: معلوم عند جميع أهل المغازي أنه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٩ : عكرمة : قال
المشركون : اللهم لا نعرف ما جاء به محمد ـ عليهالسلام ـ فافتح بيننا وبينه بالحق. فأنزل الله
الصفحه ١٩٦ : الآية (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ
أَجْمَعِينَ) (٤٣) فو الذي بعثك
بالحق لقد قطعت قلبي ، فأنزل الله
الصفحه ١٩٨ : العذاب بالسيف ، وهذا جواب للنضر بن الحارث حين قال : اللهم إن كان
هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من
الصفحه ٢١٢ : يبعث لنا منهم قصي بن كلاب ، فإنه كان شيخا صدوقا ،
فنسألهم عما تقول حق هو ، فإن صنعت ما سألناك صدقناك
الصفحه ٢١٩ : خباب بن الأرت قينا ، وكان يعمل للعاص بن وائل السهمي ، وكان العاص
يؤخر حقه ، فأتاه يتقاضاه ، فقال العاص
الصفحه ٢٢١ :
الآية
: ١١٤ ـ قوله تعالى : (فَتَعالَى اللهُ
الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ
الصفحه ٢٣٣ : لأعلم أنها حق ، وأنها من عند الله ، ولكن قد تعجبت أن لو وجدت لكاع قد
تفخذها رجل ، لم يكن لي أن أهيجه ولا
الصفحه ٢٥٤ : قتادة قال : كنا نحدّث أنها نزلت في أناس من أهل الكتاب
كانوا على الحق حتى بعث الله محمدا