البحث في تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول
٢٣١/٣١ الصفحه ٦٤ :
رءوس أموالهما (٢).
وقال السدي : نزلت
في العباس وخالد بن الوليد ، وكانا شريكين في الجاهلية ، يسلفان في
الصفحه ٦٧ : : (قُلْ لِلَّذِينَ
كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ).
قال الكلبي : عن
أبي صالح ، عن ابن عباس : أن يهود أهل المدينة
الصفحه ٧٠ : تعالى هذه الآية.
وروى جويبر ، عن
الضحاك ، عن ابن عباس قال : وقف النبي صلىاللهعليهوسلم على قريش وهم
الصفحه ٧٤ : الْكِتابَ) يعني الإنجيل (٢).
وقال ابن عباس ،
في رواية الكلبي وعطاء : إن أبا رافع اليهودي والرئيس من نصارى
الصفحه ٧٥ :
عن عكرمة ، عن ابن
عباس : أن رجلا من الأنصار ارتد فلحق بالمشركين ، فأنزل الله تعالى : (كَيْفَ
الصفحه ٧٨ : : (وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ).
عن الأغر ، عن
خليفة بن حصين ، عن أبي نصر ، عن ابن عباس قال : كان بين الأوس والخزرج
الصفحه ٧٩ : تعالى : (لَيْسُوا سَواءً).
قال ابن عباس
ومقاتل : لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعنة وأسيد بن
الصفحه ٨١ : وتؤخّروا عنا ، فنزلت (١)
الآية
: ١٣٥ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ إِذا
فَعَلُوا فاحِشَةً).
قال ابن عباس
الصفحه ٨٣ : حصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : فقدت قطيفة حمراء يوم
بدر مما أصيب من المشركين ، فقال أناس : لعل
الصفحه ٩٦ : ءَ كَرْهاً).
عن سهل بن عثمان
قال : حدثنا أسباط بن محمد ، عن الشيباني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس. قال أبو
الصفحه ١٠١ : الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ
أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ) (٤٤).
أخرج ابن إسحاق عن
ابن عباس
الصفحه ١٠٤ : العباس أن يعطيه
المفتاح ، ليجمع له بين السقاية والسدانة ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فأمر
رسول الله
الصفحه ١٠٥ :
وقال ابن عباس في
رواية باذان : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد في سرية إلى حيّ من
الصفحه ١١٣ : ابن عباس : إن مقيس بن ضبابة وجد أخاه هشام بن ضبابة قتيلا في بني
النجار ، وكان مسلما ، فأتى رسول الله
الصفحه ١١٦ : وأدبارهم ، وقالوا لهم ما ذكر الله سبحانه (٢).
عن أشعث بن سواد ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس : (إِنَّ الَّذِينَ