البحث في التّفسير الحديث
٣٢/١ الصفحه ٢٥٢ : سبيله. ومن شأنها أن تمدّ
المؤمن المخلص بالصبر والرضا والتسليم لحكمة الله والجرأة والإقدام وإيثار ما عند
الصفحه ٢٩٩ : بالصبر.
(٢) رابطوا : أصل
الرباط هو إعداد الخيل والاستعداد الدائم للحرب. ومعنى الكلمة هنا هو الأمر
الصفحه ٨٧ :
باستثناء الجملة
الأخيرة التي هي من قبيل الاجتهاد والتي لا نرى لها وجها من حيث إن إنقاص الصبر
يذهب
الصفحه ٢٣٢ : ينفقون في أيام الشدائد في سبيل الله
ووجوه البرّ ومساعدة المحتاجين ويكظمون غيظهم ويتجملون بالصبر ويعفون عن
الصفحه ٦٧ : والاختلاف لأن فيهما فشلهم
وإدبار أمرهم ، ويؤمرون فيه بالصبر لأن ذلك يضمن لهم نصر الله وتأييده وينهون به عن
الصفحه ٧٠ : هذا من قوة وروحانية وثقة وأمل
، وبما فيها من حثّ على الثبات والصبر كما في ذلك من ضمان النصر وكسب لرضا
الصفحه ٨٦ : الآية الثانية (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ ...). فلما خفف الله عنهم نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم
الصفحه ١٧٣ : فقلت إذن يحلف يا رسول الله فقال النبي من حلف
على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم وهو منها فاجر لقي
الصفحه ٢٠٣ : هناك أمورا قد لا تلائم المرء ولا تكون معصية. أما إذا أمر بمعصية أو
كانت معصية محققة فلا طاعة ولا صبر
الصفحه ٢٤٨ :
معالجة روحية وقوة نافذة من شأنها أن تمدّ المؤمن بالجرأة والصبر وإيثار ما عند
الله على حطام الدنيا في كل
الصفحه ٢٥٠ : أن
آية الأنفال [٤٥] قد أمرتهم بالصبر والثبات. ولقد علم الله إخلاصهم وما أصابهم من
خسائر في الأرواح
الصفحه ٢٧٠ : الله ونعمته وبركة ما كان منهم من صبر وجرأة وإيمان واعتماد على الله.
وقد نالوا فوق ذلك رضوان الله ذي
الصفحه ٢٧١ : الله وشدة اعتمادها عليه وصبرها وتفانيها وقوة روحها واستغراقها
في تأييد النبي وطاعته وعدم مبالاتها بما
الصفحه ٢٨٣ : استهدافا لحملهم على توطين أنفسهم على الصبر والتحمل والتضحية
في كل موقف مماثل. وقد انطوت على بشرى بالفوز
الصفحه ٢٨٤ : .
وننبّه هنا كما
نبّهنا في مناسبات سابقة إلى أنه لا محلّ للظن بأن الآية تدعو إلى الصبر على
الإهانات والأذى