البحث في الوصائل إلى الرسائل
٤٥/١ الصفحه ١٩٣ :
وقوله عليهالسلام
لمحمّد بن مسلم : «ما جاءك من رواية من برّ او فاجر يوافق كتاب الله فخذ به ، وما
الصفحه ٢٣٣ : انتفاء مجيء الفاسق ، فاذا جاء الفاسق بالنبإ وجب
التبيّن ، واذا لم يجيء الفاسق بأن جاء العادل ، فلا تبيّن
الصفحه ٢٤٨ : أو إيجاب مخالف للمنطوق ، فاذا قال : إن
جاءك زيد فاكرمه ، كان مفهومه :
إن لم يجئك زيد
فلا تكرمه ، لا
الصفحه ٣٠٨ : : لعدم الحكم
بوجوب التبيّن (إذا كان المخبر به عادلا) فالارتداد إذا جاء به الفاسق وجب التبيّن عن خبره
الصفحه ١٩٢ :
: «إذا جاءكم حديث عنّا فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به وإلّا
فقفوا عنده ثم ردّوه إلينا
الصفحه ٣١٠ : نفسيا أراد العمل أو لم يرد.
فيكون المعنى على
مقدميّة وجوب التبيّن للعمل وشرطيته : إن جاءكم فاسق بنبإ
الصفحه ٣١٨ :
وأمّا احتمال فسقه بهذا الخبر للكذب به
فهو غير قادح ، لأنّ ظاهر قوله : (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ
الصفحه ٢٣٤ : : هذا
الواحد الذي جاء بالخبر (فاسقا).
لوضوح : انّ
الوحدة وصف ذاتي ، لأنّه لا يمكن تفكيك الموصوف عن هذا
الصفحه ٢٥٥ :
متصلان في كلام واحد.
فهو مثل : «أكرم
كل عالم ، وأكرم هذا العالم إن جاءك» فانّ مفهوم : إن جاءك ، وهو
الصفحه ٣٠٦ : ، ولا
يعمل به في الموضوعات التي منها مورد الآية.
فان معنى الآية
بناء على المفهوم : «إن جاءكم فاسق بنبإ
الصفحه ٢٣ : عن العلماء وإن جاء العلم بمقالة المعصوم من مراعاة أمر
آخر ، كوجوب اللّطف وغيره
الصفحه ٢٦ :
وانّما لا يرجع إلى
الاخبار في العقليّات المحضة ، فانّه لا يعوّل عليها ، وإن جاء بها ألف من الثقات
الصفحه ٢٧ :
وهي الأدلة السمعيّة
، فيكون رواية ، فلم لا يقبل اذا جاء به الثقة.
وأجاب : بأنّه إنّما يكفي
الصفحه ١٩١ : ورد في غير واحد من الأخبار أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قال : «ما جاءكم عنّي ممّا لا يوافق
الصفحه ٢١٦ : مسألة فأجابني ، ثم جاء رجل فسأله عنها
، فاجابه بخلاف ما أجابني ، ثم جاء آخر فاجابه بخلاف ما أجابني وأجاب