البحث في التّفسير الحديث
٥٦٨/٧٦ الصفحه ١٠١ : كسبوا في النهار ويمدهم بأسباب الحياة حينما يستيقظون إلى أن
تنتهي آجالهم المعينة عنده ، ثم يرجعون إليه
الصفحه ٥٣١ : عداء ولا حقد مع تقرير هذا له ولمن
آمن به ، ومع الاطمئنان إلى أن ما يدعو إليه هو الحق والهدى ، وأن ذلك
الصفحه ٥٦٦ : الآية لفت نظر
فيه تنديد موجه إلى السامع لحالة الذي اتخذ من هواه إلها له عن علم وبينة وعناد
فاستحق خذلان
الصفحه ٤٨ : نرى حاجة إلى
إضافة شيء جديد هنا إلا التنبيه إلى أن في سبق القصة بذكر خلق الإنسان من صلصال
والجان من
الصفحه ٥٧٠ : المفسرين أن معناها : متجمعة إلى بعضها منتظرة
قضاء الله في أمرها.
(٢) لا يستعتبون :
لا يطلب منهم تقديم
الصفحه ٣٦٧ : المكذبة مثل
قوم نوح وعاد وثمود ، ومنها تنبيه المؤمن قومه إلى أن الحياة الدنيا متاع وأن
الآخرة هي دار
الصفحه ١٥٦ : الزمر (وَلا يَرْضى
لِعِبادِهِ الْكُفْرَ) [٧] ففيها أيضا ضابط حاسم.
ومما يتبادر أن
الآيات بالإضافة إلى
الصفحه ١٩٧ : وكأنه كان يذهب إلى أنها عنت من فارق دينه أو ارتد
عنه ـ وهذا كلام الطبري ـ ومن ذلك أن جملة (إِنَّ
الصفحه ٥١٢ : للرسالة المسيحية وإن المسيح ومحمد صلى الله عليهما
وسلم يمتان إلى الجنس العربي. وكل ما في الأمر أن الأول
الصفحه ١٩٢ : في غنى
عن التنبيه إلى أن الآية [١٥٦] ليس من شأنها نقض ما قررناه مرارا من أن العرب قد
عرفوا كثيرا من
الصفحه ٢٧٠ : ، ونبهه إلى أنه بصير بما يعمله رقيب عليه فيه ؛ وحيث سخر للثاني
الريح فكانت تقطع مسيرة شهر في الغدو ومسيرة
الصفحه ٤٩٧ :
وتقرير كون صحة
العقيدة والفكرة وبطلانهما لا يجوز أن يكون مستندا إلى قدمها وتوارثها عن الآبا
الصفحه ٢٦ : واضحة وقد احتوت حكاية ما كان بين يوسف
وإخوته حينما جاءوا ليتموّنوا من مصر إلى أن عرّفهم بنفسه وأحضر
الصفحه ١٤٥ : للقضاء على هذا التردد ، ولبيان
الأمر بصورة حاسمة على الوجه الذي جاءت به ، وللتنبيه إلى أن التقاليد
الصفحه ٢٣٥ : [١٠٠] السابقة ومنها أن الله أصهر إلى الجن فكان الملائكة
نتاج ذلك.
ونحن نستعبد أن
يكون المقصود أحد