البحث في تبيين القرآن
٦٢١/١ الصفحه ٤٧٤ :
[٢٢] (أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ) وسعه (لِلْإِسْلامِ) وقبول الحق ، وذلك لأنه لما رأى الحق لم
الصفحه ١٥٦ : الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا) أي وصلنا إلى آخر مدة حياتنا في الدنيا ، وهذا شرح
لأحوالهم الدنيوية (قالَ) الله
الصفحه ٢٦٠ :
لِلْعالَمِينَ) فمن شاء تذكر ومن شاء عاند.
[١٠٥] (وَكَأَيِّنْ) وكم (مِنْ آيَةٍ فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٦١٩ : رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الناس ، فإن الحديث بالنعمة شكر وتثبيت للإيمان في قلوب
الناس.
٩٤ : سورة الشرح
مكية
الصفحه ٢٢٥ : السابقة (وَتَفْصِيلَ
الْكِتابِ) أي شرح ما كتب وأثبت من أمور الدين (لا رَيْبَ فِيهِ) ليس محل شك وريب (مِنْ
الصفحه ٢٩١ : ) ثابت (بِالْإِيمانِ وَلكِنْ
مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً) فتح صدره للكفر وطابت نفسه به (فَعَلَيْهِمْ
الصفحه ٦٣٢ :
الضحى
٩٣
٦١٩
مكية
التحريم
٦٦
٥٧٤
مدنية
الشرح
الصفحه ٤٥ : (أَنْ تَكْرَهُوا
شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) لما فيه من الفوائد (وَعَسى أَنْ
تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ
الصفحه ٣٦٦ : الأمور.
[٣٣] (وَلْيَسْتَعْفِفِ) ليجهدوا في العفة (الَّذِينَ لا
يَجِدُونَ نِكاحاً) أسباب النكاح (حَتَّى
الصفحه ٨١ : ، حيث إن
الكفار بعد قتل جماعة من المسلمين وقع في قلوبهم الخوف فانهزموا (وَطائِفَةٌ) أخرى هم المنافقون
الصفحه ١٣ : أَضاءَتْ) النار (ما حَوْلَهُ ذَهَبَ
اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ) فكما إن
الصفحه ٤١ : الْحَرامِ) أي في الحرم (حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ
فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ) في الحرم (فَاقْتُلُوهُمْ) في الحرم
الصفحه ٤٣ :
[٢٠٣] (وَاذْكُرُوا اللهَ) أيها الحجاج (فِي أَيَّامٍ
مَعْدُوداتٍ) وهي الأيام التي هم في منى
الصفحه ٢١٦ : مرة في مسجدهم ، وكان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إذ ذاك متهيئ لتبوك فلما رجع نزلت الآيات فأمر النبي
الصفحه ٨٣ :
[١٦٦] (وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى
الْجَمْعانِ) المسلمون والمشركون في أحد حيث تلاقيا