البحث في تبيين القرآن
٦٢١/٣١ الصفحه ٥٤١ : ] (وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ) علة ل (أعرض) أي أعرض عنهم بعلة أن الله هو المجزي
الصفحه ٥٥٣ :
[١٢] وذلك في (يَوْمَ) وهو يوم القيامة (تَرَى الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ) فإن
الصفحه ٥٦٠ : ءون (وَلِيُخْزِيَ) ليذل (الْفاسِقِينَ) أي اليهود حيث يرون أن المسلمين يتصرفون في بلادهم
وأموالهم
الصفحه ١٠١ :
[٧٥] (وَما لَكُمْ) استفهام إنكار (لا تُقاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ اللهِ وَ) في سبيل إنقاذ
الصفحه ١٣٧ : مِنْ
غَيْرِكُمْ) غير المسلمين ، لكن إنما تصح شهادتهما (إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ) كنتم في
الصفحه ٣٩٦ : ) فإنهم المنتفعون به.
[٧٨] (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ) بين المختلفين في الدين (بِحُكْمِهِ) بما
الصفحه ٤١٢ : : (إِنَّ فِيها لُوطاً) فكيف تهلكونها (قالُوا نَحْنُ
أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها) بالذين في القرية
الصفحه ٤٦٧ :
[٢٧] (وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ
وَما بَيْنَهُما باطِلاً) لا حكمة فيها حتى يكون خلق
الصفحه ٤٩٨ :
[١٦] (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ) في دينه وتوحيده (مِنْ بَعْدِ ما
اسْتُجِيبَ لَهُ) ما
الصفحه ٥٢٦ : شَدِيدٍ) أصحاب قوة ومراس في الحرب ، كثقيف وهوازن وغيرهما (تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) بأن تخيروهم
الصفحه ٦١٠ : يجمع فيه أعمال الكفار والعصاة.
[٨] (وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ) كأنه لا تدري حقيقته وهول ما فيه وما
الصفحه ٣١ : ] ويقولان في
دعائهما أيضا : (رَبَّنا وَاجْعَلْنا
مُسْلِمَيْنِ لَكَ) في المستقبل ، كما كنا مسلمين في الماضي
الصفحه ٤٤ : لأنبيائهم (مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) معجزة ظاهرة ، والاستفهام للتوبيخ ، وهي في مقام بيان إن
الله أتم الحجة عليهم
الصفحه ٤٦ :
[٢٢٠] (فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) أي تتفكرون في أمور الدارين فتأخذون الصلاح وتتركون الفساد
الصفحه ٦٢ : أَوْلادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً) أي ولو مقدارا قليلا فما يريده الله بهم من العقاب لا بد
وان ينفذ في حقهم