البحث في تبيين القرآن
٦٢١/١٦ الصفحه ٥٢٧ : الْمَسْجِدِ
الْحَرامِ) في عام الحديبية فلم يأذنوا لدخولكم إليها لأداء المناسك (وَ) صدوا (الْهَدْيَ) الأنعام
الصفحه ٥٨٣ : ء (رَسُولَ رَبِّهِمْ) المبعوث إليهم (فَأَخَذَهُمْ) الله (أَخْذَةً رابِيَةً) زائدة في الشدة.
[١١] (إِنَّا
الصفحه ٥٩٩ :
[٦] وترى في الجنة
(عَيْناً) من الماء أو اللبن (يَشْرَبُ بِها) منها (عِبادُ اللهِ
يُفَجِّرُونَها
الصفحه ٤٤٢ :
[١٥] (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ) لقوم سبأ (فِي مَسْكَنِهِمْ) باليمن (آيَةٌ) دالة على قدرة الله تعالى
الصفحه ٤٨٨ : أمهاتكم (طِفْلاً ثُمَ) يبقيكم (لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ) قوتكم في حالة الشباب (ثُمَ) يبقيكم (لِتَكُونُوا
الصفحه ٣٦٧ : ) تضطرب (فِيهِ) في ذلك اليوم (الْقُلُوبُ
وَالْأَبْصارُ) فإن الخائف يفكر بقلبه ويجول ببصره ليجد مأمنا
الصفحه ٤٤٠ : لِلَّهِ الَّذِي لَهُ) لا لغيره (ما فِي السَّماواتِ
وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ) كما
الصفحه ٥٣٨ :
[١٥] (أَفَسِحْرٌ هذا) استفهام بقصد التوبيخ ، لأنهم كانوا في الدنيا كلما شاهدوا
من المعاجز قالوا
الصفحه ١٠٥ : ) (فِي سَبِيلِ اللهِ
بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ
الصفحه ١٠٩ : الْأَنْهارُ
خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللهِ) أي وعد الله ذلك وعدا (حَقًّا) أي ليس وعدا باطلا وكذبا
الصفحه ١٤٧ : ) يوقظكم (فِيهِ) أي في النهار (لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى) أي ليستوفي المستيقظ أجله المضروب له في الدنيا
الصفحه ٢٠٨ : لِيُعَذِّبَهُمْ بِها) بالأموال والأولاد (فِي الْحَياةِ
الدُّنْيا) لما في حفظ الأموال وتربية الأولاد من المشقة
الصفحه ٣٥٥ :
[١٨] (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
بِقَدَرٍ) بمقدار ما علمنا من الصلاح (فَأَسْكَنَّاهُ فِي
الصفحه ٤٥٤ : لَمَّا) إلا (جَمِيعٌ لَدَيْنا) لدى جزائنا في الآخرة (مُحْضَرُونَ) يحضرون لأجل الحساب.
[٣٣] (وَآيَةٌ
الصفحه ٤٧٩ :
[٦٨] (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) النفخة الأولى قبل القيامة لأجل إماتة الناس جميعا (فَصَعِقَ) مات