البحث في تبيين القرآن
٦١٠/٣٤٦ الصفحه ٢٨٥ : النعم (فَتَمَتَّعُوا) أمر للتهديد ، أي تلذذوا بالنعم أيها الكفار (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) سوء عاقبتكم
الصفحه ٢٩٧ :
[٢٨] (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ) أي تعرض عن ذي القربى والمسكين وابن السبيل فيما إذا لم
تجد ما
الصفحه ٣٠٦ : (كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) أي ما كانوا عجبا بالنسبة إلى قدرة الله تعالى.
[١٠] (إِذْ أَوَى) التجأ
الصفحه ٣١٨ : وعزم (وَآتَيْناهُ) أي أعطينا يحيى عليهالسلام (الْحُكْمَ) النبوة (صَبِيًّا) في حال الصبى.
[١٣
الصفحه ٣٢٠ : (يا إِبْراهِيمُ
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ) عن مقالك (لَأَرْجُمَنَّكَ) بالحجارة (وَاهْجُرْنِي) أي ابتعد عني
الصفحه ٣٢١ :
هارُونَ نَبِيًّا) أي جعلنا أخاه نبيا ووزيرا له.
[٥٤] (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ
إِنَّهُ كانَ
الصفحه ٣٢٤ :
رِكْزاً) أي صوتا خفيّا فلم يبق منهم خبر ولا أثر ، وكما أهلكناهم
نهلك هؤلاء.
٢٠ : سورة طه
مكية آياتها
الصفحه ٣٢٩ : ، وذلك فرارا عن فرعون (فَاضْرِبْ) أي اضرب بعصاك (لَهُمْ طَرِيقاً فِي
الْبَحْرِ يَبَساً) يصير يابسا لعبور
الصفحه ٣٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم (إِنْ كُنْتُمْ) أيها المسلمون (صادِقِينَ) في أن الله يعاقبنا إن بقينا على الكفر.
[٣٩] (لَوْ
الصفحه ٣٥٢ : ) أي أنك مستقيم.
[٦٨] (وَإِنْ جادَلُوكَ) في أمور الدين (فَقُلِ اللهُ
أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
الصفحه ٣٥٣ :
[٧٣] (يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ) لأصنامكم (فَاسْتَمِعُوا لَهُ
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ
الصفحه ٣٧٢ : ) صباحا (وَأَصِيلاً) عصرا.
[٦] (قُلْ) يا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم : (أَنْزَلَهُ) أي القرآن (الَّذِي
الصفحه ٣٧٥ : ) الراد لإشكالهم (وَأَحْسَنَ
تَفْسِيراً) أي بما هو حسن بيانا من المثل الذي ضربوه لبطلان أمرك.
[٣٤
الصفحه ٣٧٩ :
٢٦ : سورة الشعراء
مكية آياتها مائتان
وسبع وعشرون
(بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ٣٨٠ :
[٢٠] (قالَ) موسى عليهالسلام : (فَعَلْتُها) فعلت الفعلة ، أي القتل (إِذاً وَأَنَا مِنَ