البحث في تبيين القرآن
٦١٠/١٦٦ الصفحه ١٨٧ : بالإعطاء والإلهام (وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ) ما غاب عن الحواس ، أي إذا كنت أعلمه بدون تعليم الله
الصفحه ١٩٥ : ءَ النَّاسِ) أي رياء ليثني الناس عليهم بالشجاعة (وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) عن دينه (وَاللهُ بِما
الصفحه ١٩٦ : قَوْمٍ) بالنقمة (حَتَّى يُغَيِّرُوا
ما بِأَنْفُسِهِمْ) أي ما بهم من حال إلى حال أسوأكما بدل الكفار حالهم
الصفحه ١٩٧ :
[٦٢] (وَإِنْ يُرِيدُوا) أي الكفار (أَنْ يَخْدَعُوكَ) بالسلم ، لأجل تجميع قواهم (فَإِنَّ حَسْبَكَ
الصفحه ٢١٨ : (حَتَّى إِذا ضاقَتْ
عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ) أي برحبها وسعتها (وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ
أَنْفُسُهُمْ
الصفحه ٢٢٧ : (لَافْتَدَتْ بِهِ) أي جعلها فدية لنفسه ليخلصها من العقاب (وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ) أي أخفوها كراهة شماتة
الصفحه ٣٠٨ : بِهِمْ) جملة معترضة ، أي أن الله أعلم بحالهم فيما اختلفوا فيه (قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى
أَمْرِهِمْ
الصفحه ٣٦٩ : الَّذِينَ آمَنُوا
مِنْكُمْ) أيها المسلمون إيمانا بلا نفاق (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
الصفحه ٤١٩ :
[٢٥] (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ
وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ) أي قيامهما بأمر الله وإرادته
الصفحه ٤٢٦ : (لِيُرِيَكُمْ مِنْ
آياتِهِ) فإن جريان الفلك آية من آيات قدرته (إِنَّ فِي ذلِكَ) الجريان (لَآياتٍ لِكُلِّ
الصفحه ٤٥٩ : (يَتَساءَلُونَ) يتلاومون.
[٢٨] (قالُوا) أي الأتباع (إِنَّكُمْ) أيها السادة (كُنْتُمْ تَأْتُونَنا
عَنِ
الصفحه ٥٠٠ : والتأمل في الآيات (شَكُورٍ) فإن الشاكر أعرف بالآية لأنه يتحرّاها ليشكرها.
[٣٤] (أَوْ يُوبِقْهُنَ) أي إن
الصفحه ٥٥٥ : المحاربة (بِالْغَيْبِ) أي في حال كون الله غائبا عن حواس الذي ينصره (إِنَّ اللهَ قَوِيٌ) على ما يريد
الصفحه ٥٩٤ : ] (وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ) أي الموكلين بها (إِلَّا مَلائِكَةً) فلا يتمكن أهل النار من مقاومتهم
الصفحه ٦١٦ :
٨٩ : سورة الفجر
مكية آياتها ثلاثون
(بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] (وَالْفَجْرِ