البحث في تبيين القرآن
٥٥١/٦١ الصفحه ٣٤ : جهة (هُوَ) أي الله (مُوَلِّيها) أي أمر تلك الأمة بالتوجه إلى تلك الجهة ، وهذا جواب آخر
عن إشكال أهل
الصفحه ٤٠ :
[١٨٧] (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ) في الليلة التي تصومون غدها (الرَّفَثُ) الجماع (إِلى
الصفحه ٤٣ : ، ويستحب فيها ذكر الله تعالى (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ) بأن نفر من منى إلى مكة المكرمة في ثاني
الصفحه ٧٣ : فإنه لا
يشير التوراة إلى قدم التحريم.
[٩٤] (فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ) بان قال إن الله حرم
الصفحه ٧٤ : لهدايتكم فكيف تكفرون (وَمَنْ يَعْتَصِمْ
بِاللهِ) بأن يتمسك بدين الله (فَقَدْ هُدِيَ) اهتدى (إِلى صِراطٍ
الصفحه ٧٨ :
[١٣٣] (وَسارِعُوا) أي بادروا (إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ) أي سبب الغفران وهو العمل الصالح
الصفحه ١٠٥ : الملائكة لهم (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ
اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها) بأن تخرجوا إلى أرض أخرى تتمكنوا من
الصفحه ١٣٠ :
[٥٨] (وَإِذا نادَيْتُمْ) دعوتم (إِلَى الصَّلاةِ
اتَّخَذُوها) أي الصلاة (هُزُواً) استهزاء فإذا
الصفحه ١٤٧ : ، والذي
سمي له (ثُمَّ إِلَيْهِ) إلى حكمه تعالى (مَرْجِعُكُمْ) رجوعكم في الآخرة (ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ
الصفحه ١٤٨ : عَلى أَعْقابِنا) نرجع إلى الشرك ، كمن يرجع القهقرى على عقب رجله (بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللهُ) إلى الإسلام
الصفحه ١٥٥ : الشَّياطِينَ
لَيُوحُونَ) يوسوسون (إِلى أَوْلِيائِهِمْ
لِيُجادِلُوكُمْ) في تحليل الميتة (وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ
الصفحه ١٥٨ :
عَلَيْهَا) عند ذبحها (افْتِراءً عَلَيْهِ) أي على الله فإنهم نسبوا هذه الخرافات إلى الله تعالى (سَيَجْزِيهِمْ
الصفحه ١٦٨ : عنه إلى الشرك (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ
كافِرُونَ) لا يعتقدون بالآخرة.
[٤٦] (وَبَيْنَهُما) أي بين الجنة
الصفحه ١٧٤ : افْتَرَيْنا عَلَى اللهِ كَذِباً
إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ) بأن نشرك ، لأن الشرك كذب فإذا نسبناه إلى الله كان
الصفحه ١٨٥ : ] (وَكَذلِكَ) كما بينا هذه الآيات (نُفَصِّلُ الْآياتِ
وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) من الباطل إلى الحق.
[١٧٥