البحث في تبيين القرآن
١٥/١ الصفحه ٢٩٣ : (إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ) الإسلام (بِالْحِكْمَةِ) بأن تضع الدعوة في موضعها (وَالْمَوْعِظَةِ
الْحَسَنَةِ
الصفحه ٣٧ : عقلاء ولا هم مهتدين.
[١٧١] (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي مثل دعوة الكفار (كَمَثَلِ الَّذِي
الصفحه ٣٩ : : إني (قَرِيبٌ) قرب اطلاع وعلم وقدرة (أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ) الذي يدعوني (إِذا دَعانِ) طلب مني شيئا
الصفحه ١٤٤ :
تُشْرِكُونَ) أي تتركون دعوة أصنامكم التي تشركونها بالله ، كأنها منسية
لكم.
[٤٢] (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا) رسلا
الصفحه ٢٥٣ : حَصَدْتُمْ) من الحاصل (فَذَرُوهُ) دعوه (فِي سُنْبُلِهِ) بدون الدياس (إِلَّا قَلِيلاً
مِمَّا تَأْكُلُونَ) في
الصفحه ٢٦٠ : قبل ذلك مباشرة ، والاستفهام
للتحذير ، أي لا يأمن الكفار من ذلك.
[١٠٨] (قُلْ هذِهِ) الدعوة إلى
الصفحه ٢٦٣ :
[١٤] (لَهُ) لله (دَعْوَةُ الْحَقِ) كلمة الإخلاص ، وهي شهادة أن لا إله إلا الله (وَالَّذِينَ
الصفحه ٣٢٥ : أَهْلِي*
هارُونَ أَخِي) يعاضدني في التبليغ.
[٣١] (اشْدُدْ بِهِ) بهارون (أَزْرِي) ظهري في الدعوة إليك
الصفحه ٣٧٦ : نَذِيراً) نبيا ينذر أهلها ، وخففنا عليك الدعوة ، لكن المصلحة أن
تكون ـ يا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٨٦ : عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ) وقد كانت دعوة الأنبياء عليهمالسلام كلهم
الصفحه ٣٩١ :
مُسْلِمِينَ) حال كونكم منقادين لله ، والكتاب دعوة إلى الألوهية وإلى
الرسالة.
[٣٢] (قالَتْ يا أَيُّهَا
الصفحه ٤١٩ : (ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً) لإحيائكم وإخراجكم (مِنْ) بطن (الْأَرْضُ) أي قبوركم (إِذا أَنْتُمْ
الصفحه ٤٨٥ : .
[٤٣] (لا جَرَمَ) حقا (أَنَّما) أي الأصنام (تَدْعُونَنِي
إِلَيْهِ) لأن أعبده (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) حق
الصفحه ٤٨٧ : حوائجكم (أَسْتَجِبْ لَكُمْ) بإعطاء الحاجة ، يعني أن طبيعة الدعاء هكذا ، فلا ينافي
عدم استجابة بعض الدعوات
الصفحه ٥٨٧ : دَعَوْتُهُمْ
جِهاراً) بصوت جهوري.
[٩] (ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ) الدعوة في الملأ (وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ