البحث في تبيين القرآن
٦١٨/٦١ الصفحه ١٣٠ :
آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ) من الكتب السماوية (وَ) آمنا ب (أَنَّ
الصفحه ٢٠٨ : لِيُعَذِّبَهُمْ بِها) بالأموال والأولاد (فِي الْحَياةِ
الدُّنْيا) لما في حفظ الأموال وتربية الأولاد من المشقة
الصفحه ٢٢٧ :
[٥٤] (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ) بالشرك والعصيان (ما فِي الْأَرْضِ) من الثروة
الصفحه ٢٤٦ :
[١٠٩] (فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ) شك (مِمَّا يَعْبُدُ
هؤُلاءِ) من الأوثان ، لا تشك في أنها باطلة (ما
الصفحه ٢٥٦ : نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ) صاعه (وَلِمَنْ جاءَ بِهِ) بالصواع جائزة (حِمْلُ بَعِيرٍ) من الطعام (وَأَنَا بِهِ
الصفحه ٢٦٩ : (وَلكِنَّ اللهَ
يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) بإرساله رسولا وهذا هو الفارق بيننا وبينكم (وَما كانَ
الصفحه ٣٠٩ : عَيْناكَ
عَنْهُمْ) لا تجاوز نظرك عنهم إلى غيرهم من أصحاب الثروة والجاه (تُرِيدُ) بذلك (زِينَةَ الْحَياةِ
الصفحه ٣٢٧ : ) لا يضيع ربي شيئا من أعمالهم (١) (وَلا يَنْسى) وقد أراد موسى عليهالسلام عدم التفصيل في هذا الموضوع
الصفحه ٣٢٩ : بني إسرائيل (لا تَخافُ دَرَكاً) فكن آمنا من أن يدرككم فرعون (وَلا تَخْشى) غرقا.
[٧٨] فخرج بهم
موسى
الصفحه ٣٤٤ : تسقط من شدة الخوف ما في بطنها (وَتَرَى النَّاسَ سُكارى) كأنهم في حالة سكر من الهول (وَما هُمْ بِسُكارى
الصفحه ٤٠١ : زوجته قاصدا أرض مصر (آنَسَ) أبصر (مِنْ جانِبِ الطُّورِ) جبل الطور (ناراً قالَ
لِأَهْلِهِ امْكُثُوا
الصفحه ٤٠٥ :
[٦٠] (وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ) من أسباب الدنيا (فَمَتاعُ الْحَياةِ
الدُّنْيا) تتمتعون بها
الصفحه ٤٠٧ : أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ) الأمم الكافرة (مَنْ هُوَ أَشَدُّ
مِنْهُ) من قارون (قُوَّةً
الصفحه ٥٢٥ : اليقين فلم يخرجوا مع الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى مكة عام الحديبية خوفا من الكفار (مِنَ الْأَعْرابِ
الصفحه ٥٤٠ : . (إِنْ) ما (هُوَ) الذي ينطق به (إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) إليه من الله. (عَلَّمَهُ) لهذا الوحي ـ من قبل الله