البحث في تبيين القرآن
١٩٥/١٦ الصفحه ٦٣ : اللهِ
الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) اليهود والنصارى (إِلَّا مِنْ بَعْدِ
ما جا
الصفحه ٧٣ : حال كون إبراهيم عليهالسلام مائلا عن الشرك (وَما كانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ) فإن أهل الكتاب كانوا يقولون
الصفحه ٩٧ : ) منهم.
[٤٧] (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا) أي القرآن (مُصَدِّقاً
الصفحه ١٨٤ : يتضرعوا عند النقم.
[١٦٩] (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ) بعد أولئك الأقوام (خَلْفٌ وَرِثُوا
الْكِتابَ
الصفحه ٢٦٧ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) فإن ظهور الآيات على يدي يشهد لي بأن الله أرسلني (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
الصفحه ٣٩١ : سليمان عليهالسلام كتب كتابا إلى بلقيس (فَأَلْقِهْ) اطرح الكتاب (إِلَيْهِمْ) إلى أهل سبأ (ثُمَّ تَوَلَ
الصفحه ٤٢٩ : أجرموا بالكفر والعصيان (مُنْتَقِمُونَ) في الدنيا والآخرة.
[٢٣] (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ) كما
الصفحه ٥٥٥ : الْكِتابَ) للنظام (وَالْمِيزانَ) آلة الوزن للعدالة في المعاملات ، وإنزال الميزان إلهام الناس
بالوزن
الصفحه ٦٢١ : )
[١] (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ
أَهْلِ الْكِتابِ) (من) للبيان ، فإن
أهل الكتاب كفروا باتخاذهم
الصفحه ٢٦ : والسحر (لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) أي لو كانوا يعلمون لعلموا قبح ما شروه. (وَلَوْ أَنَّهُمْ) أي أهل الكتاب
الصفحه ٢٨ : النَّصارى
لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ) أي قالوا هذه المقالة والحال أنهم من
الصفحه ٣١ :
الْكِتابَ) فإن التلاوة مجرد القراءة ، والتعليم جعل الطرف يعلمه أيضا
(وَالْحِكْمَةَ) الشريعة المقتضية لوضع كل
الصفحه ٣٤ :
[١٤٦] (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ) أعطيناهم (الْكِتابَ) المراد جنس الكتب السماوية (يَعْرِفُونَهُ) أي
الصفحه ٨٥ : وهو الكتاب المقصور على الحكم فقط ـ اصطلاحا ـ (وَالْكِتابِ) المشتمل على الأحكام والمواعظ وغيرها
الصفحه ٩٨ :
[٥٢] (أُولئِكَ) أهل الكتاب (الَّذِينَ لَعَنَهُمُ
اللهُ) بعّدهم عن رحمته (وَمَنْ يَلْعَنِ
اللهُ