(لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً. إِلّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً) (١). ثم قال (يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ) في ولاية علي (فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا) (٢) بولاية علي (فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) (٣)» (٤).
وبإسناده عن الحسين بن ميّاح عمن أخبره قال : قرأ رجل عند أبي عبد الله عليهالسلام (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (٥) فقال : «ليس هكذا هي ، وإنّما هي : والمأمونون ، ونحن المأمونون» (٦).
وبإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «نزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الآية هكذا (فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ) بولاية علي (إِلّا كُفُوراً) (٧)». قال : «ونزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الآية هكذا (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ) في ولاية علي (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ) آل محمد (ناراً) (٨)» (٩).
وروى في الكتاب المذكور في قوله تعالى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) (١٠) ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام لقارئ هذه الآية : «خير امة تقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليهماالسلام (١١)؟» : فقيل
__________________
(١) النساء : ١٦٨ ـ ١٦٩.
(٢) النساء : ١٧٠.
(٣) النساء : ١٣١.
(٤) الكافي ١ : ٤٢٤ / ٥٩ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(٥) التوبة : ١٠٥.
(٦) الكافي ١ : ٤٢٤ / ٦٢ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، وفيه : فنحن ، بدل : ونحن.
(٧) الفرقان : ٥٠.
(٨) الكهف : ٢٩.
(٩) الكافي ١ : ٤٢٣ ـ ٤٢٥ / ٦٤ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(١٠) آل عمران : ١١٠.
(١١) في المصدر : والحسن والحسين ، وليس فيه : بن علي.
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
