(بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ) بموالاة علي فاستكبرتم (فَفَرِيقاً) من آل محمد (كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) (١)» (٢).
وبإسناده عن محمد بن سنان عن الرضا عليهالسلام في قول الله عزوجل : «(كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ) بولاية علي (ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) (٣) يا محمد من ولاية علي. هكذا في الكتاب مخطوطة» (٤).
وهو صريح في المطلوب ، وما قبله ظاهر كالصريح.
وبإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى : «(سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. لِلْكافِرينَ) بولاية علي (لَيْسَ لَهُ دافِعٌ) (٥)». ثم قال : «هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلىاللهعليهوآله » (٦).
وبإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد صلىاللهعليهوآله هكذا (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا) آل محمد حقهم (قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) آل محمد حقهم (رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) (٧)» (٨).
وبإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «نزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الآية هكذا (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا) آل محمد حقهم
__________________
(١) البقرة : ٨٧.
(٢) الكافي ١ : ٤١٨ / ٣١ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(٣) الشورى : ١٣.
(٤) الكافي ١ : ٤١٨ / ٣٢ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(٥) المعارج : ١ ـ ٢.
(٦) الكافي ١ : ٤٢٢ / ٤٧ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(٧) البقرة : ٥٩.
(٨) الكافي ١ : ٤٢٢ ـ ٤٢٣ / ٥٨ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
