وقال في (الصحاح) : (التعس : الهلاك ، وأصله الكبّ ، وهو ضد الانتعاش ، وقد تعس ـ من باب : قطع ـ وأتعسه الله. ويقال : تعسا له ، أي ألزمه الله الهلاك) (١).
«بعد ما ناهز الثمانين» ، ناهز ـ بالنون والزاء والهاء بعد الألف ـ أي قارب. قال في (الصحاح) : (ناهز الصبي البلوغ ، أي داناه) (٢).
«وحوله شيخ» قال في (القاموس) : (الشيخ والشيخون : من استبانت فيه السن ، أو من خمسين أو إحدى وخمسين إلى آخر عمره ، أو إلى الثمانين) (٣) انتهى.
«يدبّ» ، أي يمشي مشيا ضعيفا ، «من هرمه» ، وهو أقصى الكبر ، ومنه قول الشاعر :
|
زعمتني شيخا ولست بشيخ |
|
إنّما الشيخ من يدبّ دبيبا (٤) |
«وذو يتمة» أي يتيم ؛ لفقدان الأب ، «يتضوّر» أي يتضرّر ويتلوى ، «من ضرّه». وفي بعض النسخ : «من يتمه» ، «وقرمه» القرم ـ محركة ـ شهوة اللحم. قال في (الصحاح) : (القرم ـ بفتحتين ـ : شدة شهوة اللحم) (٥).
قيل : وقد كثر استعماله حتى في الشوق إلى الحبيب (٦). والظاهر هنا المعنى الأعم ؛ لأنه أبلغ.
«فما أساهم» قال في (القاموس) : (آساه بماله ، أي أناله منه وجعله فيه أسوة ، ولا يكون ذلك إلّا من كفاف ، فإن كان من فضلة فليس بمواساة) (٧).
__________________
(١) الصحاح ٣ : ٩١٠ ـ تعس.
(٢) الصحاح ٣ : ٩٠٠ ـ نهز.
(٣) القاموس المحيط ١ : ٥٢٠ ـ الشيخ.
(٤) البيت من الخفيف ، وهو لأبي امية أوس الحنفي. شرح التصريح على التوضيح ١ : ٢٤٨ ، أوضح المسالك ١ : ٣٠١ / ١٧٥ ، وفيه صدر البيت فقط.
(٥) الصحاح ٥ : ٢٠٠٩ ـ قرم.
(٦) الفوائد الطوسية : ١٥١ / الفائدة : ٤٦.
(٧) القاموس المحيط ٤ : ٤٣٣ ـ أسا.
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
