وزنه (فعلال) مصروفا ، وعلى (١) الثاني (فعلان) غير مصروف) (٢) انتهى.
«تضمّخ» ، أي تلطخ بالطيب ودهن جسده به ، كأنه يقطر منه. قال في (المصباح) : (ضمخته بالطيب فتضمخ ، بمعنى : لطخته فتلطخ) (٣).
«بمسك هذه النوافج صباحه» ، النوافج : جمع (نافجة) ، وهي وعاء المسك ، فارسي معرّب (٤).
«ويتبخر بعود الهند رواحه» ، عود الهند معروف ، والرواح : آخر النهار.
«وحوله ريحان» ، وهو نبت معروف ، أو كل نبت طيّب. «حديقة يشمّ نفاحه» ، الحديقة : الروضة ذات الشجر ، والبستان من النخل والشجر أو ما أحاط به البناء. و «يشم» ـ بفتح الشين ـ من باب (علم يعلم) ، و ـ بضمّها ـ من باب (ردّ يردّ) ، لغة فيه. قاله (٥) الجوهري (٦) والضمير في «نفاحه» عائد إلى الرجل المحدّث عنه ، كالضمائر المتقدمة ، واحتمال كونه عائدا إلى الحديقة ، باعتبار أنّها في معنى البستان ـ كما ذكره بعض الأعيان ـ الظاهر بعده.
«وقد مدّ له مفروشات الروم على سرره. تعسا له» ، دعاء عليه بالتعس ، وهو الهلاك ، أو العثور (٧) ، أو السقوط ، أو الشر ، أو البعد ، أو الانحطاط. قاله في (القاموس) (٨) ، وكلها محتملة في المقام وإن كان الأول أقرب.
__________________
(١) من هنا إلى قوله : تقاطع المعدل والافق يقسمانها أرباعا ، الآتي في الصفحة : ١٣٤ كانت مقاطع فيه في «ق» غير واضحة الكلمات ، وفي بعضها بياض بمقدار نصف صفحة أو يزيد.
وقد عارضنا النص في «ح» على ما كان منه واضحا ظاهرا ، وما عداه فتركناه دون أن نعارضه عليه.
(٢) مجمع البحرين ٦ : ٢٥٠ ـ دهقن.
(٣) المصباح المنير : ٣٦٤ ـ ضمخه.
(٤) القاموس المحيط ١ : ٤٣١ ـ نفخ.
(٥) من «ق» ، وفي «ح» : قال ، وفي «ق» بياض.
(٦) الصحاح ٥ : ١٩٦١ ـ شمم.
(٧) في المصدر : العثار.
(٨) القاموس المحيط ٢ : ٢٩٤ ـ التعس.
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
