البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
١١٥/١٦ الصفحه ٥ :
واحتجوا أيضا بأمر
علي ، والحسن ، مع معاوية رضي الله عنهم.
قال أبو محمد :
وكل هذا لا حجة لهم فيه
الصفحه ٦ :
قاتل تلك الطائفة
علي رضي الله عنه فهو صاحب الحق بلا شك وكذلك أنذر عليهالسلام بأن عمارا تقتله
الصفحه ١٤ : لا يشاءونه في معرفته
من الدين الذي أتاهم به رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ووجدنا عليا رضي الله عنه
الصفحه ١٨ :
باعتقاد الأحقاد له دونهم لو كان للروافض حياء أو عقل؟
ولقد كان لأبي بكر
رحمهالله ورضي عنه في مضادة قريش
الصفحه ٥٧ : .
ثم نقول وبالله
تعالى نستعين : قد صح أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خطب الناس حين ولي بعد موت
رسول
الصفحه ٥٨ :
والحسن وكل من حضر من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين ، والكوفة يومئذ مملوءة
منهم ، يسمعون تفضيل عائشة على
الصفحه ٦١ : عنده ، لذهاب جمهور الصحابة رضي الله عنهم ، وكثر سماع أهل الآفاق منه مرة
بصفين وأعواما بالكوفة ومرة
الصفحه ٦٩ : أبي بكر ورضي الله عنهما في الحجة
التي حجها أبو بكر ، وأخذ براءة من أبي بكر ، وتولى عليّ تبليغها إلى
الصفحه ٨١ : ءٍ
فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ) [سورة الشورى : ١٠].
قال أبو محمد : ما
حكم عليّ رضي الله عنه قطّ رجلا في دين الله
الصفحه ٨٥ :
قال أبو محمد :
وأما أمر معاوية رضي الله عنه فبخلاف ذلك ولم يقاتله علي رضي الله عنه لامتناعه من
الصفحه ٨٩ : . وقد قال أبو بكر رضي الله عنه يوم السقيفة : قد رضيت لكم أحد هذين
الرجلين يعني أبا عبيدة وعمر ، وأبو بكر
الصفحه ٩٧ :
ووجه ثان : وهو أن
فعل عمر رضي الله عنه لا يلزم الأمة حتى يوافق نص قرآن أو سنة ، وعمر كسائر
الصفحه ٢٠ : رضي الله عنه أول من قاتل حيث افترق الناس ، فكل ما لحق المقتتلين منهم من
حسن الظن بهم أو من سوء الظن
الصفحه ٢٢ : موسى بن جعفر ، فلو جمع كل ما روي في الفقه عن الحسن والحسين رضي الله عنهما
وعن علي بن الحسين وعن محمد بن
الصفحه ٢٤ : الحسن والحسين رضي
الله عنهما عند الروافض.
واحتج بعض
الإمامية وجميع الزيدية بأن عليا كان أحق الناس