البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٦/١ الصفحه ١٣٩ : المعتمر ، وضرار بن عمرو : إنه لا
يحل لأحد تمني الشهادة ولا أن يريدها ولا أن يرضاها لأنها تغلب كافر على
الصفحه ٣٧٢ : : (١) ٣٥٨.
صفية بنت
شيبة : (٢) ٣٧٤.
صقيل : (٣) ١٢.
صلة : (١) ١٤٦.
صندلفون : (١)
٢٤٦ ، ٢٤٩.
ابن
الصفحه ١٢٨ :
ذكر شنع المعتزلة
قال أبو محمد :
قالت المعتزلة بأسرها حاشا ضرار بن عبد الله الغطفانيّ الكوفي ومن
الصفحه ١٣١ : التوفيق.
وأمّا ضرار بن
عمرو ، فإنه كان يقول : إنّ ممكنا أن يكون جميع من في الأرض ممّن يظهر الإسلام
كفارا
الصفحه ٦ : أنها جائزة في كل من قام بالكتاب
والسنة ، قرشيا كان أو عربيا ، أو ابن عبد ، وقال ضرار بن عمرو الغطفاني
الصفحه ٢٣٩ : طائفة إلى إبطال هذا ، وقالت إنه لا نار في
الحجر أصلا ، وهو قول ضرار بن عمرو.
قال أبو محمد :
وكل طائفة
الصفحه ٢٤٦ : النّظام إلى مثل هذا سواء سواء إلّا الحركات فإنه قال : هي
خاصة أعراض.
وذهب ضرار بن عمرو
: إلى أن الأجسام
الصفحه ٢٤٨ : وهشام وبالله تعالى التوفيق.
وأما قول ضرار :
إن الأجسام مركبة من الأعراض ، فقول فاسد جدّا لأن الأعراض
الصفحه ٤٣ : . فإن عارضنا معارض بقول رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «خير
نسائها فاطمة بنت محمّد» (١).
قلنا له
الصفحه ٥٦ : عليهالسلام خديجة بنت خويلد ، فقال : أفضل نسائها مريم بنت عمران ،
وأفضل نسائها خديجة بنت خويلد مع سابقة خديجة
الصفحه ٣٥٧ : كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم : (٣) ١٨٨.
كمل من
الرجال كثير
الصفحه ٣٦٩ :
راحيل بنت
لابان : (١) ١١٩.
الرازي : (أبو
بكر محمد بن زكريا) : (١) ١٣ ، ٤٩ ، ١٠٩
الصفحه ٣٧٠ :
زيد بن عمرو
بن نفيل : (٢) ١٩٤.
زيروب : (١) ١٣١.
زينب بنت جحش
: (أم المؤمنين
الصفحه ١٨٨ : الرّجال كثير ولم يكمل من النّساء إلّا مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة
فرعون» (١). أو كما قال
الصفحه ٣٦٣ : القيرواني : (١) ٣٠١.
الإسكندر المقدوني : (١) ١٣٥ ، ١٣٧.
أسماء بنت أبي بكر : (٢) ٣٧٤.
إسماعيل عليه