البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٩٥/١ الصفحه ٩٦ : في الدنيا الى الأبد ، لأنهم تركوا الحق بعد وضوحه ،
وسلكوا نهج الباطل تمردا وعنادا لله جل وعلا
الصفحه ١٤ : ، وهم الذين استحبوا العمى على الهدى ، وآثروا
الضلالة على الهداية تبعا لأهوائهم ، فمالت قلوبهم عن نهج
الصفحه ١١١ : كما يسار على الطريق
والنهج. وقد كان المشركون يحتالون على المؤمنين المصدقين بمحمد (ص) ودعوته لصرفهم
عن
الصفحه ٢٣١ :
شهواته النفسانية ، وليتمش حسب قواعد الدين الجديد الحنيف ، على نهج تقوى من الله
تعالى. ولذا قال سبحانه :
الصفحه ٦١ : لكلّ منها طبيعة وعادة نوعية ، فجعل الماء لا
يفيد بلا تراب ، وجعل الهواء لا يفيد بلا ماء ، وجعل التراب
الصفحه ٢٤٥ :
التفريق بين مالهم وغيره محلّ بلاء وإشكال لا يدركها إلّا من ابتلي بهما. فلكون
الأكل مورد ابتلاء غالبا خصّه
الصفحه ٢٥٠ : نعمة حال كونها جاءت بلا تعب وبلا نكد (مَرِيئاً) سائغا سهلا يستلّذ به أكلا وشربا.
* * *
(وَلا
الصفحه ٢٦١ : الوسائط وغيرهم على
السواء. وأما التخصيص بالولد بلا واسطة ، أو بذوي الوسائط الكثيرة ، فموكول إلى
القرائن
الصفحه ٣٩٣ : والجبابرة لا تصل اليه. فلا معنى لأن يستدعي
شخصا بلا رخصة منه تعالى ظاهرة لإلقاء شبهه على واحد من أصحابه
الصفحه ٤٣٥ : بلا منّة
ومن غير رياء بل خالصا لوجهه سبحانه. وهذا معنى القرض الحسن ..
أما وجه تقديم
الصلاة والزكاة
الصفحه ٤٣٦ : . لأن القرض مع العوض بذل في
مقابل ما هو عليك ، وواجب عند انقضاء المدة المشروطة أن تؤديه كالّدين بلا
الصفحه ٤٨ : كلامها ، أو هي من
كلامه سبحانه وتعالى. والمراد من : بغير حساب ، أنه بلا محاسبة للعبد ، وبلا
مجازاة عليه
الصفحه ٥٤ : فاطمة عليهاالسلام ، سيدة نساء العالمين لشرافتها الذاتية الأصلية والخارجية
المعروفة بلا شك ولا شبهة
الصفحه ٥٦ : عزوجل هي : كن ، التي تتجسّد بعدها إرادته التكوينية بلا أسباب
وبلا معدات ، كالذي يجري حين إيجاد سائر
الصفحه ٥٧ :
الرحم بلا فحل ،
ثم خرج بلا كلفة على الله سبحانه. وهذا غير ميسور بحسب العادة البشرية إلّا بإرادة